تستعد دار "سوذبيز" في باريس لعرض أعمال نادرة للفنان الفرنسي كلود مونيه، من بينها لوحة لم تظهر أمام الجمهور من قبل، ضمن مزاد مرتقب لمجموعة فنية ظلت لسنوات داخل منزل عائلة شلومبرجيه في العاصمة الفرنسية.
وتتجه الأنظار إلى لوحة "آيرس"، التي تنتمي إلى المرحلة الأخيرة من مسيرة مونيه، وسط تقديرات مالية تتراوح بين 22 و30 مليون يورو، في رقم وصفته "سوذبيز" بأنه الأعلى سعرًا تقديريًا على الإطلاق للوحة تُطرح في مزاد داخل فرنسا.

تُعد "آيرس" أبرز الأعمال المنتظرة في المزاد المقرر إقامته في 22 أكتوبر/ تشرين الأول، إذ يتجاوز تقديرها المالي وحدها 22 مليون يورو، فيما قد يصل سعرها إلى 30 مليون يورو.
وقالت دار "سوذبيز" إن اللوحة ستُعرض أمام الجمهور للمرة الأولى، بعدما بقيت محفوظة داخل منزل عائلة شلومبرجيه في باريس ولم تُعرض للعامة طوال العقود الماضية.
واقتنت هاوية جمع الأعمال الفنية جان شلومبرجيه (1889-1983) اللوحة من عائلة مونيه، عبر صاحبة المعرض كاتيا غرانوف، التي عُرفت برؤيتها المستقبلية في مجال الفن.
لا تقتصر المجموعة التي ستدخل المزاد على لوحة "آيرس"، إذ تضم 28 عملًا فنيًا، تتجاوز قيمتها التقديرية الإجمالية 40 مليون يورو.
وتشمل المجموعة أربع لوحات لكلود مونيه، من بينها "ويبينغ ويلوو"، التي تتراوح قيمتها التقديرية بين 9 و12 مليون يورو، إلى جانب أعمال لفنانين بارزين، بينهم بول سيزان.
ووصف توما بومبار، أحد مسؤولي قسم الفن الحديث والمعاصر في "سوذبيز" فرنسا، المجموعة بأنها استثنائية، مشيرًا إلى ما تتمتع به الأعمال من قيمة تاريخية وجودة فنية عالية.
المزاد يأتي في عام يحمل أهمية خاصة في تاريخ مونيه، إذ تتزامن فعالياته مع الذكرى المئوية لوفاة الفنان الفرنسي، الذي رحل في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول عام 1926.
وتستعد باريس بالتزامن مع هذه المناسبة لاستضافة معرضين فنيين في أواخر سبتمبر/ أيلول، يسلطان الضوء على تجربة مونيه وتطور علاقته بالزمن والمناظر الطبيعية.
يحمل المعرض الأول عنوان "مونيه يرسم الزمن"، بينما يأتي الثاني تحت عنوان "حكايات مناظر طبيعية: من مونيه إلى هوكني"، ليجمع بين أعمال مونيه وفنانين من مراحل فنية لاحقة.
تطرح مجموعة عائلة شلومبرجيه في مزاد "سوذبيز" بباريس يوم 22 أكتوبر/ تشرين الأول، وسط اهتمام خاص بلوحة "آيرس" التي تظهر أمام الجمهور للمرة الأولى، وتملك أعلى تقدير مالي للوحة ستُعرض في مزاد داخل فرنسا بحسب الدار.