توفيت الفنانة والمغنية الفرنسية كاترين رانجيه عن عمر 68 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من أربعة عقود، صنعت خلالها لنفسها مكانة خاصة في المشهد الموسيقي الفرنسي، خصوصاً من خلال فرقة Les Rita Mitsouko التي شكّلت أحد أبرز تجارب الروك الفرنسي.
وأعلنت عائلة رانجيه خبر وفاتها يوم الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2026، في بيان نقلته وكالة فرانس برس، موضحة أنها رحلت إثر إصابتها بسرطان سريع التطور، خلال ليلة 14 سبتمبر/أيلول.

ارتبط اسم كاترين رانجيه بشكل وثيق بفرقة Les Rita Mitsouko التي أسستها مع الموسيقي فريد شيشان، لتقدم لاحقاً تجربة موسيقية مختلفة جمعت بين الروك والبوب والفانك والموسيقى الإلكترونية.
وسرعان ما تحوّل الثنائي إلى واحد من أبرز الأسماء في المشهد الموسيقي الفرنسي، خصوصاً خلال ثمانينيات القرن الماضي، بعدما قدما أعمالاً تركت بصمتها لدى الجمهور الفرنسي، من بينها Marcia Baïla وAndy وC'est comme ça.
وكانت أغنية Marcia Baïla من أبرز المحطات في مسيرة الفرقة، لتصبح واحدة من الأعمال المرتبطة باسم رانجيه وبتجربة Les Rita Mitsouko، فيما أسهم أسلوب الثنائي المختلف وحضورهما البصري والموسيقي في تكريس مكانتهما داخل الموسيقى الفرنسية.

لم تكن وفاة فريد شيشان عام 2007 نهاية للمسيرة الفنية لكاترين رانجيه، إذ واصلت نشاطها الموسيقي بعد رحيل شريكها الفني، واتجهت إلى العمل منفردة، إلى جانب مواصلة تقديم أعمال مرتبطة بالإرث الذي صنعه الثنائي معاً.
ورحل شيشان عن عمر 53 عاماً بعد إصابته بالسرطان، إلا أن رانجيه اختارت الاستمرار في الغناء والظهور على المسرح، محافظة على حضور الأغاني التي جمعتها به ضمن مسيرتها الفنية.
استمرت رانجيه في نشاطها الفني خلال السنوات الأخيرة، ولم تبتعد عن المسرح رغم مرور عقود على انطلاقتها. وبحسب تقارير فرنسية، كانت لا تزال تقدم عروضاً فنية خلال عام 2026، من بينها ظهور في باريس خلال فبراير/شباط الماضي، قبل رحيلها المفاجئ.
وتركت رانجيه وراءها إرثاً فنياً ارتبط بصوتها وحضورها المختلف، وبالتجربة التي صنعتها مع شيشان، التي جعلت Les Rita Mitsouko اسماً بارزاً في الموسيقى الفرنسية على مدى أجيال.