توفيت المؤثرة الرومانية مادالينا أبوستول عن عمر 40 عامًا، في خبر أثار حالة من الحزن بين عائلتها وأصدقائها ومتابعيها، وسط تقارير تشير إلى اشتباه بانتحارها، بعد سنوات من حضورها على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهورها في الوسط الإعلامي الروماني.
وأعلن رجل الأعمال نيك رادوي، شريك أبوستول، خبر رحيلها في 13 سبتمبر/أيلول، طالبًا من الجمهور التعامل مع وفاتها باحترام، ومراعاة مشاعر عائلتها وأبنائها.

أوضح رادوي أن أبوستول كانت تمر بمرحلة صعبة خلال الأشهر التي سبقت وفاتها، مشيرًا إلى أنها تلقت علاجًا نفسيًا في رومانيا، وأن حالتها شهدت تحسنًا لفترة قبل أن تمر بأزمة حادة مجددًا.
كما تحدث عن معاناتها من حالة صحية مزمنة تسببت لها بآلام شديدة، إلى جانب معاناتها السابقة مع الاكتئاب، وفق صحيفة "نيويورك بوست".
قبل رحيلها بأسابيع، احتفلت أبوستول بعيد ميلادها الأربعين، وشاركت متابعيها منشورًا حمل عبارة ذات طابع تأملي حول الحياة والاختيار، ما أعاد الاهتمام إلى آخر ما نشرته عبر حساباتها بعد إعلان وفاتها.
كما شاركت في شهر أغسطس/آب صورة عائلية ظهرت فيها مع أبنائها، بينما كانت قد ابتعدت نسبيًا عن الأضواء خلال الفترة الأخيرة.

كانت أبوستول أمًا لثلاثة أبناء، بينهم ابنة تبلغ 10 أعوام وابنان بالغان، وكانت تشارك عبر حساباتها جانبًا من حياتها العائلية، خاصة خلال إقامتها بين الولايات المتحدة والمكسيك.
وعُرفت أيضًا بعلاقتها برجل الأعمال نيك رادوي، الذي كان من أبرز من أعلنوا خبر وفاتها، وتحدثوا عن ظروفها خلال الفترة الأخيرة.
بحسب التقارير المنشورة، كان من المقرر أن تُوارى أبوستول الثرى في مقبرة خاصة في العاصمة الرومانية بوخارست، على أن تقام مراسم جنازتها الخميس 17 سبتمبر/أيلول.
ولا تزال بعض التفاصيل الرسمية المتعلقة بظروف الوفاة غير معلنة، فيما ركزت عائلتها والمقربون منها على طلب احترام خصوصيتهم خلال فترة الحداد.