كشف النجم العالمي براد بيت عن مروره بفترة مظلمة فكر فيها بالانتحار وعاش مشاعرها بعمق جراء أزمات عائلية خانقة، في اعتراف صادم صرّح به في مقابلة شاملة وصريحة تصدرت غلاف مجلة Esquire.

شارك النجم الحائز على الأوسكار براد بيت تفاصيل هذه المرحلة في حياته، وقال إنه واجه فترة قصيرة جداً سدّت فيها الأبواب أمامه ولم يرَ أي مخرج من معاناته. وأضاف الفنان البالغ من العمر 62 عاماً للمجلة: الألم كان طاغياً وموجعاً للغاية.. لم أكن لأقدم على الانتحار فعلياً، لكنني شعرت بالمعدن البارد للرصاصة في رأسي، وشعرت حينها أن ذلك قد يمثل راحة، وأوضح أنه في تلك اللحظة فهم معنى الانتحار، وأنه ليس رغبة في الموت، بل هو "مجرد بحث عن الخلاص والراحة من هذا الألم الفظيع".
أكد براد بيت أن طبيعته المتفائلة لم تجعله يستسلم طويلاً، وقال: أعتقد أننا نمتلك غريزة بقاء مذهلة، وبالنسبة لي، تحركت هذه الغريزة فوراً وأنقذتني.
ورغم رفضه الخوض في تفاصيل مروعة ومحددة حول الأسباب المباشرة وراء هذه التوليفة النفسية المعقدة، إلا أنه اختصر الأمر بوصفه "مشاكل عائلية".
وجاءت هذه التصريحات في ظل الخلافات القانونية الطويلة مع طليقته أنجلينا جولي، والقطيعة المستمرة بينه وبين معظم أطفاله الستة الذين اتخذ بعضهم خطوات رسمية لإزالة اسمه من ألقابهم.

كشف براد بيت عن مفاجأة أخرى خلال اللقاء تخص إدمانه، معلناً أنه خرج عن مسار التعافي والامتناع التام عن الكحول الذي حافظ عليه لمدة سبعة أعوام كاملة. وبدلاً من الانقطاع الكلي، أوضح النجم العالمي أنه بات يشرب الآن ولكن "بطريقة مقيدة وأكثر انضباطاً واحترافية".
وأوضح أنه مر ببعض اللحظات التي شعر فيها بثقة مفرطة وعلم أن الإفراط يضره تماماً، لذلك يكتفي الآن ببضعة كؤوس من النبيذ دون مبالغة.
اختتم براد بيت تصريحاته بوصف نفسه بأنه رجل "ربح ورقة اليانصيب في الحياة"، وشدد على أنه مع تقدم العمر، أصبح يدرك أكثر من أي وقت مضى الأهمية القصوى لإحاطة نفسه بالأشخاص الذين يحبهم بصدق والتركيز على مشاريعه الإبداعية المقبلة، مثل فيلمه المنتظر Heart of the Beast.