عادت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، إلى مستشفى إيفلينا لندن للأطفال للمرة الأولى منذ خضوعها للعلاج من السرطان، في خطوة عكست استمرار التزامها بدعم الأطفال المرضى وعائلاتهم، ورسخت رسالتها في نشر الأمل بعد رحلتها الصحية الصعبة.

قامت الأميرة كيت، البالغة من العمر 44 عامًا، بجولة منفردة في مستشفى إيفلينا لندن للأطفال، الذي ترعاه منذ عام 2018، للاطلاع على أحدث التطورات في خدمات رعاية المرضى ومشروعات التوسعة التي يشهدها المستشفى.
وتُعد هذه الزيارة الأولى للأميرة إلى المستشفى منذ ديسمبر/كانون الأول 2023، أي قبل أسابيع من ابتعادها عن مهامها الرسمية عقب خضوعها لجراحة في البطن، ثم إعلان إصابتها بالسرطان وبدء رحلة العلاج.

لفتت أميرة ويلز الأنظار بإطلالة أنيقة ارتدت خلالها فستانًا أصفر فاتحًا من تصميم سوزانا لندن، تميز بأزرار وحزام باللون الأسود.
وخلال الجولة، التقت كيت بالأطفال الذين يتلقون العلاج وأفراد عائلاتهم، كما زارت عددًا من الأقسام الطبية، واطلعت على خطط تطوير المستشفى لتوسيع خدماته الصحية المخصصة للأطفال.
وفي إحدى اللحظات المؤثرة، جلست الأميرة إلى جانب طفل صغير ووالديه، وتبادلت معه الحديث والابتسامات، فيما أطلعها على ألعابه المفضلة من "باو باترول" و"ويني ذا بوه"، قبل أن يتبادلا القبلات في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا.

ركزت الزيارة على متابعة مشروع جديد يهدف إلى تطوير خدمات علاج سرطان الأطفال، فقد التقت الأميرة بفريق من أطباء الأورام، واطلعت على خطة تعاون بين مستشفى إيفلينا، ومستشفى رويال مارسدن الذي تلقت فيه علاجها من السرطان، إضافة إلى مستشفى سانت جورج في لندن.
ويهدف المشروع إلى إنشاء مركز متخصص لعلاج سرطان الأطفال وزراعة نخاع العظم، ليقدم خدمات متقدمة للأطفال المصابين بالحالات المعقدة والنادرة في جنوبي لندن وجنوب شرقي إنجلترا.
وتزامنت الزيارة مع إعلان المؤسسة الخيرية التابعة للمستشفى إطلاق حملة لجمع 100 مليون جنيه إسترليني (نحو 133 مليون دولار)، بهدف إنشاء مبنى جديد بجوار المستشفى الحالي.
ومن المقرر أن يضم المشروع غرف عمليات إضافية، وأجهزة تصوير حديثة، وأسرّة جديدة، إلى جانب أحدث التقنيات الطبية، على أن يبدأ تشغيله خلال أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.