عادت أميرة ويلز كيت ميدلتون للمشاركة في موكب Trooping The Colour "استعراض الألوان" السنوي في لندن، حيث ظهرت برفقة زوجها الأمير ويليام وأطفالهما الثلاثة: الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس، في حدث ملكي لافت حمل طابعًا احتفاليًّا خاصًّا هذا العام.
شاركت كيت، البالغة من العمر 44 عامًا، في الموكب الذي أُقيم يوم 13 يونيو ضمن احتفالات عيد ميلاد الملك تشارلز الثالث الرسمي، حيث رافقت أبناءها في عربة تجرها الخيول عبر شوارع العاصمة البريطانية، وسط استقبال حافل من الجماهير.
واختارت أميرة ويلز إطلالة باللون الأزرق الفاتح من تصميم كاثرين ووكر، مع قبعة متناسقة من تصميم فيليب تريسي، فيما أكملت إطلالتها ببروش الحرس الأيرلندي وأقراط أنيقة من كاساندرا غواد.
أما الأطفال، فقد ظهروا بإطلالات كلاسيكية أنيقة؛ إذ ارتدى الأمير جورج والأمير لويس بدلات زرقاء داكنة مع ربطات عنق متناسقة، بينما تألقت الأميرة شارلوت بفستان كريمي أنيق لفت الأنظار بابتسامتها وتلويحها للحشود.
تُعد مشاركة كيت في هذا الحدث استمرارًا لتقاليدها الملكية التي تحرص عليها منذ زواجها من الأمير ويليام عام 2011، رغم غيابها في عامي 2020 و2021 بسبب جائحة كورونا، وظهورها المحدود في بعض المناسبات خلال فترة علاجها من السرطان.
ورغم إعلانها لاحقًا تعافيها، تحدثت الأميرة عن المرحلة الصعبة التي تلي العلاج، مؤكدة أنها كانت تجربة إنسانية معقدة تتطلب دعمًا نفسيًّا واستعادة تدريجية للحياة الطبيعية.
وحظيت عودة كيت للمشاركة في هذا الاستعراض بإشادة واسعة، حيث وصفها متابعون وخبراء ملكيون بأنها أصبحت أكثر قربًا وتأثيرًا داخل العائلة المالكة، فيما اعتُبرت من أبرز رموز الاستمرارية والاستقرار في المؤسسة الملكية البريطانية.