استعاد الأمير هاري ذكريات طفولته خلال عطلته الصيفية الأخيرة في أوروبا، بعدما اصطحب زوجته ميغان ماركل وطفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت في زيارة مؤثرة إلى منزل والدته الراحلة الأميرة ديانا، ضمن رحلة عائلية شملت البرتغال والمملكة المتحدة.
شاركت ميغان ماركل عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور التي وثقت الرحلة العائلية، وكشفت عن زيارة قصر ألثورب، منزل طفولة الأميرة ديانا ومكان دفنها، وأظهرت إحدى الصور الأمير هاري وميغان وآرتشي وليليبت وهم يركضون نحو أمواج البحر، في مشهد أعاد إلى الأذهان صورة شهيرة للأميرة ديانا خلال عطلتها في جزيرة نيفيس عام 1993 مع الأميرين هاري وويليام، كما استحضرت صورة أخرى أجواء رحلة الأميرة ديانا إلى جزر فيرجن البريطانية عام 1990، حين سمحت لابنيها وأصدقائهما بدفنها في الرمال خلال عطلة صيفية.
وثقت الصور أيضًا لحظات عائلية داخل قصر ألثورب، إذ ظهر الأمير هاري وهو يقذف ابنته ليليبت في الهواء فوق حوض السباحة، بينما ظهرت ميغان ماركل بجوار المسبح، وفي الخلفية تشارلز سبنسر شقيق الأميرة ديانا وزوجته كات جارمان، كما ظهر الأمير هاري برفقة ابنه الأمير آرتشي وابنته الأميرة ليليبت وهم يتجولون في حدائق القصر، بينما حمل هاري وآرتشي باقات من الزهور خلال زيارة النصب التذكاري للأميرة ديانا.
تقع مقبرة الأميرة ديانا في جزيرة صغيرة وسط البحيرة المعروفة باسم ذا راوند أوفال داخل حدائق قصر ألثورب.
وسبق أن أوضح تشارلز سبنسر أن اختيار هذا الموقع جاء لضمان الخصوصية، إذ تشكل البحيرة والطبيعة المحيطة بها حاجزًا يمنع المتطفلين، ما يتيح للعائلة زيارة قبر الأميرة ديانا بعيدًا عن الأضواء.
وقال تشارلز سبنسر في تصريحات سابقة لمجلة PEOPLE إن أكثر ما يمنحه الطمأنينة هو قدرة الأمير ويليام والأمير هاري على زيارة والدتهما في هدوء، مضيفًا أن بإمكانهما المجيء والرحيل متى أرادا، وهو أمر يمنحه شعورًا جميلًا.