تعيش دوقة ساسكس ميغان ماركل حالة من انعدام الخصوصية منذ انتقالها إلى المملكة المتحدة، فالمدرسة التي يفترض أن تكون ملاذاً آمناً لطفليها، تحوّلت إلى مصدر تهديد بعد تسريب رسائلها ورقم هاتفها الشخصي من مجموعة مخصصة لأولياء الأمور.

بحسب ما أفاده موقع "بيج 6"، تسببت ميغان ماركل في حالة استنفار أمني بعدما تسرّب رقم هاتفها الشخصي من مجموعة على تطبيق "واتساب" مخصصة لأولياء أمور الطلبة، كانت انضمت إليها في الليلة السابقة لليوم الأول لطفليها، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، في مدرسة بالمملكة المتحدة.
ونشرت صحيفة "ذا صن" لقطة شاشة من المحادثة، التي التقطها أحد أعضاء المجموعة، تضمنت ترحيب الأمهات بماركل، إذ كتبت إحداهن: مرحبًا بميغان التي سينضم ابنها آرتشي إلى المدرسة غدًا. فيما كتبت أخرى: أهلًا بكِ!!.
وردّت ماركل قائلة: مرحبًا يا أمهات! شكرًا على هذا الترحيب الحار.. سعيدة جدًّا بانضمامي إلى هذا المجتمع.
ولم تقتصر الصورة على نص المحادثة فحسب، بل ظهر فيها رقم هاتف ميغان الشخصي بوضوح.

ويأتي هذا الخبر، بعد سحب الأمير هاري وميغان ماركل طفليهما آرتشي وليليبت من المدرسة بشكل مفاجئ بعد يومين فقط من بدء الدراسة؛ بسبب مخاوف أمنية ناجمة عن حركة المرور الكثيفة من وإلى المدرسة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم العائلة أن القرار اتُخذ بعد مناقشات أمنية حول الترتيبات العملية لنقل الطفلين، وذكرت التقارير أن المسافة والازدحام المروري الشديد أثناء فترات التوصيل والاصطحاب وضعت الفريق الأمني الخاص تحت ضغط شديد.
وتسبب الازدحام المروري الكثيف في أحد الأيام بصعوبة الحفاظ على تماسك موكب سيارات الحراسة؛ ما كشف ثغرات عملية لم تظهر بوضوح أثناء المعاينة المبدئية للمدرسة قبل بدء العام الدراسي.
وقال المتحدث باسم الثنائي إن هذا الإجراء لا يعكس أيّ تقصير من المدرسة السابقة، إذ أعرب الأمير هاري وميغان عن امتنانهما الشديد للمعلمين والموظفين على الرعاية الاستثنائية التي تلقاها طفلاهما خلال هذين اليومين.
وفي الوقت نفسه، حصلت نجمة Suits سابقًا على مراجعة أمنية مدعومة من الحكومة لأول مرة، حيث ستخضع هي وهاري لتقييم رسمي لمستوى المخاطر الأمنية من قبل اللجنة الملكية والتنفيذية لكبار الشخصيات (RAVEC)، إذ طُلب منهما تقديم تفاصيل كاملة بشأن روتينهما اليومي الجديد في أعقاب انتقالهما مجددًا إلى المملكة المتحدة.
يذكر أن هاري وعائلته انتقلا إلى بريطانيا في أغسطس/آب 2026، بعد أيام من إعلان قرارهما الانتقال من كاليفورنيا لفترة وصفت بأنها طويلة الأمد، بعد 6 أعوام من تخليهما عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة.