بدأ الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، طفلا الأمير هاري وميغان ماركل، فصلًا دراسيًا جديدًا في بريطانيا، بعد انتقال عائلة ساسكس إلى المملكة المتحدة لفترة ممتدة، مع احتفاظها بمنزلها في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا.
وقال مصدر مقرب من هاري وميغان لمجلة PEOPLE، إن استقرار الطفلين كان ولا يزال محور اهتمام والديهما، مشيرًا إلى أن العائلة سعيدة بالعودة إلى بريطانيا بعد انتقالها إلى النصف الآخر من العالم وانشغالها خلال الأيام الأولى بترتيب شؤون الطفلين ومساعدتهما على الاستقرار.

يبلغ آرتشي 7 أعوام وليليبيت 5 أعوام، وتمثل هذه المرة الأولى التي يدرس فيها الطفلان داخل بريطانيا. وُلد آرتشي في المملكة المتحدة عام 2019، قبل أن ينتقل مع والديه إلى كاليفورنيا عام 2020، بينما ولدت ليليبيت في كاليفورنيا عام 2021، ولا تزال تفاصيل منزل عائلة ساسكس الجديد والمدرسة التي التحق بها الطفلان محاطة بالخصوصية، في ظل حرص هاري وميغان على حماية حياتهما الأسرية.
سبق أن تحدث هاري عن فكرة العودة إلى بريطانيا، التي كان يفكر فيها منذ فترة، فيما أشار مصدر مقرب منه إلى أن تعليم طفليه كان أحد العوامل المرتبطة بالقرار، ويريد دوق ساسكس أن يتعرف آرتشي وليليبيت إلى البلد الذي نشأ فيه، وأن يفهما العالم الذي تنحدر منه عائلتهما، بالتزامن مع منحهما فرصة عيش تجربة مختلفة عن حياتهما في الولايات المتحدة.
وكانت العائلة قد بدأت إعادة التواصل مع بريطانيا قبل الانتقال، إذ زار هاري وميغان المملكة المتحدة خلال الصيف والتقى هاري والده الملك تشارلز، في مناسبة شكلت أول لقاء للملك مع آرتشي وليليبيت منذ أربعة أعوام.
يتزامن بدء آرتشي وليليبيت عامهما الدراسي مع محطة تعليمية مهمة لابن عمهما الأمير جورج، البالغ 13 عامًا، الذي وصل إلى كلية إيتون برفقة والديه الأمير ويليام وكيت ميدلتون يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول، ويمثل انتقال جورج إلى المدرسة الداخلية المرموقة المرة الأولى التي يغادر فيها منزل عائلته بهدف الدراسة، بينما تواصل الأميرة شارلوت، 11 عامًا، والأمير لويس، 8 أعوام، تعليمهما في مدرسة لامبروك.
مع بدء آرتشي وليليبيت الدراسة، بدأ الأمير هاري استئناف ظهوره المرتبط بالعمل، إذ شوهد في استوديو بريطاني للأفلام والتلفزيون يوم 7 سبتمبر/أيلول، في أول ظهور علني له منذ عودة عائلته إلى المملكة المتحدة.
أما ميغان، فترى أن وجود الطفلين في بريطانيا يمنحهما فرصة للتعرف إلى جانب آخر من العالم، وقال مصدر من مونتيسيتو لـ PEOPLE إن الدوقة تشعر بأنها محظوظة لقدرة العائلة على منح آرتشي وليليبيت فرصة اختبار العالمين معًا.
وكانت ميغان قد شاركت PEOPLE العام الماضي بعض الأفكار لمساعدة الأطفال على الانتقال من العطلة الصيفية إلى أجواء الدراسة، بينها ترك رسالة مكتوبة بخط اليد لهم أو وضع مفاجأة بسيطة داخل حقيبة الظهر، واقترحت أن يضع الأهل شيئًا لطيفًا في حقيبة الطفل خلال أول جمعة بعد العودة إلى المدرسة، مثل حزمة صغيرة من الملصقات أو صورة طريفة للعائلة، بهدف منحه إشارة صغيرة بأنه يحظى بالدعم وأن والديه يلاحظان ما يمر به خلال الأيام الأولى.
وتأتي بداية آرتشي وليليبيت الدراسية في بريطانيا ضمن مرحلة جديدة لعائلة ساسكس، تجمع بين الاستقرار التعليمي للطفلين وعودة هاري تدريجيًا إلى نشاطه المهني، مع استمرار العائلة في الحفاظ على حياتها في الولايات المتحدة بالتوازي مع وجودها في المملكة المتحدة.