لعودة الأمير هاري إلى المملكة المتحدة أبعاد مختلفة، إذ يستعد لإعداد فيلم عن والدته الراحلة، الأميرة ديانا، في مشروع سيشكّل محور اهتمامه خلال العام الأول من عودته إلى وطنه.

بحسب ما أفاد به موقع رادار أونلاين، تواصل الأمير هاري، البالغ من العمر 41 عامًا، مع عدد من أصدقاء والدته الراحلة، الأميرة ديانا، القدامى للمشاركة في الفيلم، الذي يُتوقع أن يُعرض بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لوفاتها، وسط التحضير لسلسلة من الفعاليات والتكريمات لإحياء ذكراها.
وأوضح الخبير الملكي ريتشارد كاي أن هذه الذكرى المهمة قد تتسبب في مزيد من التوتر بين هاري وشقيقه الأكبر، الأمير ويليام، لا سيما أن علاقتهما كانت في أفضل حالاتها عندما أعدّا أفلامًا وثائقية بمناسبة الذكرى العشرين لوفاة والدتهما، قبل تسع سنوات، ومنذ ذلك الحين انهارت الروابط بينهما.
وأشار كاي إلى أن مساعي الأمير هاري للاضطلاع في الحفاظ على إرث والدته وإبرازه أثار استياء الأمير ويليام، قائلًا: بالطبع، هذا يعيد إلى الواجهة تلك الفكرة القديمة. فالناس دائمًا ما يربطون هاري بديانا، لكن ديانا كانت والدة طفلين. ويليام هو أيضًا ابن والدته بالقدر نفسه الذي يمثله هاري، وقد حاول هاري الاستئثار بإرث ديانا لنفسه، وهو أمر أصاب ويليام بإحباط شديد.
في غضون ذلك، قد يواجه الأمير هاري أزمة جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيبه بقرار مغادرته هو وزوجته من كاليفورنيا والعودة إلى بريطانيا، مؤكدًا أنه لم يكن من المؤيدين لهما منذ انتقالهما إلى الولايات المتحدة.
وتعيد تصريحات دونالد ترامب الجدل الدائر حول السجل المتعلق بوضع هاري في ملف الهجرة، مع عدم وجود أي مؤشر حاليًا على أن البيت الأبيض يتخذ إجراءات ضده، خاصة أن ترامب لفت إلى أنه لا ينبغي منح هاري معاملة خاصة.
وعلَّق مصدر على الموضوع قائلًا: مغادرة هاري لأمريكا لا تعني بالضرورة أن قضية الهجرة انتهت. وفي بعض النواحي، قد تصبح القضية أكثر أهمية، لأن السؤال الآن هو: ماذا سيحدث عندما يرغب في دخول الولايات المتحدة مرة أخرى؟
وتابع: إذا تم الطعن بنجاح في وضعه المتعلق بالهجرة أو في طلباته السابقة، فقد يواجه مشكلة محتملة عند إعادة الدخول، وهناك مخاوف من أن ترامب قد يمنع هاري من العودة.