أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترحيبه بقرار الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل مغادرة كاليفورنيا والعودة إلى بريطانيا، مؤكداً أنه لم يكن من المؤيدين للزوجين منذ انتقالهما إلى الولايات المتحدة.

جاء تعليق ترامب، الأربعاء، 2 سبتمبر/أيلول رداً على سؤال بشأن إعلان دوق ودوقة ساسكس عزمهما مغادرة كاليفورنيا بعد نحو ست سنوات من الإقامة فيها، حيث قال إنه "سعيد بذلك"، مضيفاً أنه لم يكن من المعجبين بهما.
وانتقد الرئيس الأميركي طريقة تعامل الزوجين مع العائلة الملكية البريطانية، معتبراً أنها اتسمت بعدم الاحترام، وقال إنه لو كان في موقع أفراد العائلة الملكية لما أعاد استقبال هاري وميغان مرة أخرى.
كانت مغادرة الأمير هاري وميغان ماركل لولاية كاليفورنيا قد تمت بطريقة بعيدة عن الأضواء، وفقاً لما نقله سكان منطقة مونتيسيتو الراقية، التي أقام فيها الزوجان منذ انتقالهما إلى الولايات المتحدة.
ووصف بعض الجيران الرحيل بأنه حدث "بهمس وليس بضجيج كبير"، إذ لم تشهد المنطقة حفلات وداع أو مظاهر لافتة ترافق انتقال العائلة إلى بريطانيا.
بحسب تقارير إعلامية متخصصة في أخبار المشاهير، لم يكن رحيل الزوجين مفاجئاً بالنسبة لبعض سكان المنطقة، الذين قالوا إن هاري وميغان لم يشاركا بصورة كبيرة في الحياة الاجتماعية المحلية منذ انتقالهما إليها عام 2020.
وقال الكاتب روبرت إيرينغر، أحد سكان مونتيسيتو، إنه كان نادراً ما يشاهد الزوجين، مشيراً إلى أن غيابهما ربما لم يكن ليحظى بالانتباه لولا التغطية الإعلامية الواسعة التي رافقت حياتهما.
كما تحدثت إحدى الجارات عن تجربة سابقة عند وصول هاري وميغان، عندما أعادت هدية ترحيبية قدمتها لهما، موضحة أن الزوجين كانا يفضلان الحفاظ على مسافة من محيطهما المحلي، مع اقتصار علاقاتهما بدرجة أكبر على شخصيات معروفة أو من الأوساط الثرية.

بدأت بعض معالم وجود الزوجين في المنطقة بالاختفاء مع مغادرتهما، إذ أزالت متاجر ومكتبات محلية منتجات مرتبطة بميغان، إلى جانب كتاب مذكرات الأمير هاري الشهير "Spare"، من بعض الرفوف.
ويرى عدد من سكان المنطقة أن عودة هاري وميغان برفقة طفليهما آرشي وليليبت إلى بريطانيا تبدو خطوة منطقية، خصوصاً في ظل المكانة والرمزية التي لا تزال تحظى بها ألقابهما الملكية داخل المملكة المتحدة.
تباينت ردود فعل سكان مونتيسيتو تجاه الرحيل؛ فبينما عبّر بعضهم عن أمله في أن تستعيد المنطقة هدوءها المعتاد بعد تراجع الاهتمام الإعلامي، أبدى آخرون ارتياحهم للمغادرة.
ورأى هؤلاء أن الحياة المحلية تأثرت بدرجة من الاهتمام والجدل الإعلامي المستمرين حول الزوجين، معتبرين أن عودتهما إلى بريطانيا قد تضع حداً لجزء من الضغوط التي رافقت وجودهما في كاليفورنيا.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه الأمير هاري وميغان ماركل لبدء مرحلة جديدة في بريطانيا، بعد سنوات شهدت خلالها علاقتهما بالعائلة الملكية وتفاصيل حياتهما في الولايات المتحدة اهتماماً إعلامياً واسعاً.