يستعد الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، طفلا الأمير هاري وميغان ماركل، للانتقال إلى المملكة المتحدة وبدء الدراسة هناك اعتباراً من سبتمبر/أيلول 2026، بعد سنوات من الإقامة في الولايات المتحدة، في خطوة تجعل بريطانيا جزءاً أكبر من حياة الطفلين بعدما اقتصرت زياراتهما السابقة إلى وطن والدهما على فترات محدودة.
خلال السنوات الست الماضية، أمضى الأميران آرتشي وليليبت وقتاً محدوداً في المملكة المتحدة منذ انتقال الأسرة إلى أمريكا الشمالية عام 2020، إذ جاءت زياراتهما في مناسبات عائلية وملكية محددة، قبل أن تعود الأسرة مجتمعة إلى بريطانيا في يوليو/تموز 2026.

وُلد الأمير آرتشي في لندن في 6 مايو/أيار 2019، وعاش الأشهر الأولى من حياته في المملكة المتحدة، قبل أن يغادر مع والديه إلى كندا، ثم انتقلت الأسرة لاحقاً إلى كاليفورنيا، وعاد الأمير هاري وميغان ماركل إلى بريطانيا لفترة قصيرة في يناير/كانون الثاني 2020، بالتزامن مع إعلانهما التنحي عن مهامهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة، قبل أن تستقر الأسرة في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا.
وبحسب المعلومات كانت عودة آرتشي إلى المملكة المتحدة محدودة خلال السنوات التالية، قبل الزيارة العائلية الأخيرة التي جمعت أفراد الأسرة في بريطانيا خلال يوليو/تموز 2026.

وُلدت الأميرة ليليبت في كاليفورنيا في 4 يونيو/حزيران 2021، ولم تزُر المملكة المتحدة للمرة الأولى إلا بعد عام من ولادتها، عندما اصطحبها الأمير هاري وميغان برفقة الأمير آرتشي إلى بريطانيا للمشاركة في احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية في يونيو/حزيران 2022، وكانت تلك الزيارة الأولى والوحيدة لليليبت إلى المملكة المتحدة قبل عودة الأسرة في يوليو/تموز 2026، كما شكلت المناسبة المرة الوحيدة التي التقت فيها الأميرة بجدتها الكبرى الملكة إليزابيث الثانية، التي توفيت في 8 سبتمبر/أيلول 2022، وخلال الزيارة نفسها، التقى الملك تشارلز بحفيدته للمرة الأولى، في محطة عائلية نادرة بالنسبة إلى أفراد الأسرة المالكة.
بعد أربع سنوات، عادت الأسرة المكونة من أربعة أفراد إلى المملكة المتحدة في يوليو/تموز 2026، والتقت الملك تشارلز والملكة كاميلا في Highgrove House، في لقاء شكل أول رؤية للملك لأحفاده منذ أربع سنوات.
كما اصطحب الأمير هاري وميغان طفليهما إلى Althorp، منزل طفولة الأميرة ديانا ومثواها الأخير، لتشكل الزيارة جانباً آخر من حضور آرتشي وليليبت في بريطانيا خلال الفترة الأخيرة.
تأتي الخطوة المقبلة لتضع المملكة المتحدة في موقع أكثر حضوراً في حياة الطفلين، مع استعداد آرتشي وليليبت لبدء الدراسة هناك اعتباراً من الشهر المقبل.
وبذلك، انتقلت علاقة الطفلين ببريطانيا من زيارات متباعدة ومحدودة خلال السنوات الماضية إلى مرحلة جديدة قد تشهد وجوداً أطول وأكثر انتظاماً، بعد أن أمضيا معظم طفولتهما في الولايات المتحدة.