جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

موسم الهجوم على كاظم الساهر

نُشر: آخر تحديث:

يتجدد الهجوم على كاظم الساهر، كلما غرد "القيصر" خارج سرب النمطية، وكلما أراد ابتكار قاموس موسيقي يُدرجه في مدرسته المتفردة التي شيدها بعبقريته الفنية الخالصة، على مدى سنوات إخلاصه لرؤيته كفنان وموسيقي.

هذا ما يشغل "نهر العراق الثالث"

كاظم الساهر

هذه الأيام، ينشغل "نهر العراق الثالث" بأمرين لا ثالث لهما، الأول: ملاقاة محبيه في أصقاع الدنيا في حفلات طربية تنفد تذاكرها بمجرد الإعلان عنها، كون ملاقاة كاظم الساهر هو حدث فني نوعي مبهر فنياً وموسيقياً وإنسانيا، حتى لو تكرر كل شهر.

والثاني: طرح أغنيات ألبومه العراقي الشعبي، الذي يجدد فيه "أبو جواد"، رؤيته للأغنية العراقية ويماشي حداثتها ويطور في ذات الحداثة ايجابياً، ويقترب من أفكار مستمعيها الشباب، وهو الشاب الذي سيصل السبعين محافظاً على ألقه الفني وروحه الحية وألمعية فكره الموسيقي، فأوجد لنفسه في أرشيف الموسيقى العالمية، ركناً ثابتاً لن ينساه الناس، فكيف لا وهو كالمعين الذي لا ينضب من الإبداع، وهو الذي جعل الـ"غرامي"، أرفع جوائز الموسيقى العالمية تختاره ليكون محكماً لمن يستحق بأن ينال جوائزها لعالم 2026 على صعيد العالم أجمع.

المدهش في عبقرية كاظم الساهر الموسيقية

تتلخص عبقرية كاظم الساهر الفنية، في أنه ما زال يجرب موسيقياً ويدهش، مقدماً أفكاراً فريدة تسبق الحالة الفنية التي يعيشها الجمهور في الوسط الفني عموماً، فهو كالعادة يسبق عصره بما يقدم، وتاريخه الكبير يشفع له بأن يُجدد ويتجدد، وألا يبقى حبيس العادي المبهر الذي يتجاوز به أقرانه كالعادة، ومن حقه كصاحب تاريخ محفور في ذاكرة الناس، أن يقدم خلاصة عبقريته الفنية في أعماله الجديدة، التي ستبقى جديدة كلما مر عليها الزمن وعتقت، فهل تصدقون أن قصيدة "زيديني عشقاً" التي أحدثت انقلاباً موسيقيا في الساحة الفنية، صار عمرها ثلاثين عاماً! وقلوب عشاق الساهر تحسبها ما زالت طفلة عاشقة مدللة. ولا أصدق مما أقول وهو رؤية الجمهور في كل مسارح الدنيا متفاعلاً مع موسيقى الساهر وآهاته وكلماته، والأهم مشروعه الموسيقي الذي يتقبله الناس.. بحب.

أصوات ناعقة تشجب الجمال وتهدم الحب

كاظم الساهر

في كل فترة، لا بد أن يجتمع متسلقو النجاح من نقاد أو إعلاميين حتى فنانين تجاوزتهم الشهرة والأضواء، لأن يتعربشوا شهرة "القيصر"، محاولين إقران أسمائهم التي طواها الزمن بإسم كاظم الساهر، في محاولة للظهور أمام الجمهور المتعطش لإنتاجات الشجرة الباسقة، ومحاولة لفت النظر إليهم، فما من وسيلة لإبقائهم أشهراً إضافية في دائرة الضوء سوى التهجم على قيمة مقدرة بحجم "القيصر"، مدركين أمرين اثنين، أولهما: أن شتم الساهر والتهجم عليه والحط من قيمته الفنية، يجعلهم "ترند السوشال ميديا"، وثانيهما: أن "القيصر" لن يرد كعادته ولن يهبط من علياء مجده الفني، لكي يرد على صغار، مهما كانت اسماؤهم كبيرة في مرحلة ما، فهو لا ينشغل بتوافه الأمور، ويفضل التركيز على فنه، تاركاً نعيق الغراب يذهب سدى، كصدى صوت لا يعيره أي اهتمام، فالساهر مشغول بما هو أهم: إسعاد جمهوره بفنه وموسيقاه التي تشكل مدماكاً أصيلاً في أرشيف الغناء العربي.

أخبار ذات صلة

خطوة عالمية جديدة في مسيرة كاظم الساهر

خطوة عالمية جديدة في مسيرة كاظم الساهر

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا