اضطر ابنا الأمير هاري وميغان ماركل، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، إلى تغيير مدرستهما بعد يومين فقط من بدء الدراسة، بناءً على توصية مباشرة من الفريق الأمني الخاص بوالديهما، دوق ودوقة ساسكس.

أوضح المتحدث الرسمي باسم العائلة أن القرار اتُخذ بعد مناقشات أمنية حول الترتيبات العملية لنقل الطفلين، وذكرت التقارير أن المسافة والازدحام المروري الشديد أثناء فترات التوصيل والاصطحاب وضعت الفريق الأمني الخاص تحت ضغط شديد.
وتسبب الازدحام المروري الكثيف في أحد الأيام بصعوبة الحفاظ على تماسك موكب سيارات الحراسة، ما كشف ثغرات عملية لم تظهر بوضوح أثناء المعاينة المبدئية للمدرسة قبل بدء العام الدراسي.
وقال المتحدث باسم الثنائي إن هذا الإجراء لا يعكس أي تقصير من المدرسة السابقة، إذ أعرب الأمير هاري وميغان عن امتنانهما الشديد للمعلمين والموظفين على الرعاية الاستثنائية التي تلقاها طفلاهما خلال هذين اليومين.
كان الأمير آرتشي، البالغ من العمر 7 أعوام، والأميرة ليليبيت، البالغة من العمر 5 أعوام، بدآ فصلًا دراسيًا جديدًا في بريطانيا، بعد انتقال عائلة ساسكس إلى المملكة المتحدة.
وتعد هذه المرة الأولى التي يدرس فيها الطفلان داخل بريطانيا، إذ وُلد آرتشي في المملكة المتحدة عام 2019، قبل أن ينتقل مع والديه إلى كاليفورنيا عام 2020، فيما ولدت ليليبيت في كاليفورنيا عام 2021.
انتقل الأمير هاري وعائلته إلى بريطانيا في أغسطس/آب 2026، بعد أيام من إعلان قرارهما الانتقال من كاليفورنيا لفترة وصفت بأنها طويلة الأمد، بعد 6 أعوام من تخليهما عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة.
وسبق أن تحدث الأمير هاري عن فكرة العودة إلى بريطانيا، فيما أشار مصدر مقرب منه إلى أن تعليم طفليه كان أحد العوامل المرتبطة بالقرار.
ويريد دوق ساسكس أن يتعرف آرتشي وليليبيت إلى البلد الذي نشأ فيه، وأن يفهما العالم الذي تنحدر منه عائلتهما، بالتزامن مع منحهما فرصة عيش تجربة مختلفة عن حياتهما في الولايات المتحدة.