عاد المايسترو المصري هاني فرحات، إلى واحدة من أبرز اللحظات التي جمعته بمواطنته الفنانة شيرين عبد الوهاب، والتي تحولت إلى مشهد لافت ظل عالقًا في ذاكرة الجمهور، بعدما ظهر متأثرًا إلى حد البكاء لحظة صعودها إلى المسرح خلال حفل "ليلة الدموع" الذي أقيم في "موسم الرياض" بالمملكة العربية السعودية قبل ثلاثة أعوام.
وكشف فرحات تفاصيل تلك اللحظة ،في لقاء تلفزيوني موضحًا أن دموعه لم تكن جزءًا من مشهد متفق عليه، وإنما جاءت بشكل تلقائي بعدما وجد نفسه أمام حالة موسيقية متكاملة، خاصة أن ظهور شيرين كان مفاجأة لم يتم الإعلان عنها مسبقًا.
أوضح هاني فرحات، خلال استضافته في برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي، أن أحدًا لم يكن يعلم بوجود شيرين خلف المسرح، وهو ما جعل لحظة ظهورها تحمل قدرًا كبيرًا من المفاجأة. وقال: ما كانش حد يعرف إن شيرين موجودة، ولا اتحطت في إعلانات ولا في بوستر ولا أي حاجة، هي طلعت كضيفة الحفلة ومفاجأة الحفلة.
وأشار إلى أن الحفل شهد اكتمال مختلف العناصر الفنية، بداية من حضور شيرين عبد الوهاب، مرورًا بالأوركسترا والموسيقيين، وصولًا إلى تفاعل الجمهور، وهو ما خلق حالة موسيقية خاصة دفعته إلى التأثر والبكاء. وقال: العوامل كلها كانت مكتملة؛ بشيرين، بالأوركسترا، بالمزيكا، كلنا دخلنا.
وأكد المايسترو أن ما ظهر في الفيديو المتداول لم يكن أداءً أمام الكاميرا، موضحًا أنه لم يكن يعرف في الأساس أن هناك كاميرا ترصد رد فعل وجهه في تلك اللحظة. وقال: أنا في الحالة دي ما أعرفش إن الكاميرا بتصورني. ولفت إلى أن طبيعة عمله كقائد للأوركسترا تجعله يقف بظهره للجمهور معظم الوقت، لذلك لا تكون الكاميرات ضمن حساباته أثناء قيادة الحفل.
وأوضح أنه يقود حفلات طويلة قد تصل إلى ثلاث ساعات ونصف، ومن ثم لا يمكنه معرفة اللحظة التي ستوجه فيها الكاميرا إليه، قائلًا: أنا بطلع أعمل حفلة تلات ساعات ونص، الثانية اللي الكاميرا هتيجي فيها عليا يعني أنا مش هبقى عارف دي أنهي ثانية أو فين.

على جانب آخر، تطرق هاني فرحات إلى الجدل المستمر حول لقب "صوت مصر"، معلنًا موقفه بوضوح من المنافسة الدائرة حول اللقب. وأكد أحقية الفنانة أنغام في اللقب، معربًا عن استغرابه من حجم الجدل الذي يثار حول هذا الأمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الوقت نفسه، شدد على أن منح أنغام هذا اللقب لا ينتقص من مكانة شيرين عبد الوهاب، معتبرًا أن الأخيرة يمكن أن تحمل لقب "إحساس مصر"، في إشارة إلى خصوصية التجربة الفنية التي تتمتع بها.