توفي الفنان المصري حسني شريف، والد النجم تامر حسني، اليوم الجمعة 31 يوليو/تموز 2026، إذ وافته المنية في منزله بعد تدهور حاد ومفاجئ في حالته الصحية، ليرحل عن عمر ناهز 82 عاما، وأكثر من 38 عاما من الاختفاء عن الساحة الفنية.

حسني شريف عباس فرغلي هو فنان مصري ولد يوم 14 مارس/آذار 1944، واتجه إلى مجالي التمثيل والغناء في منتصف القرن المنصرم، لكن الشهرة الحقيقية كانت خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات، واستمرت حتى عام 1988 قبل أن يهجر المجال من دون إبداء سبب ذلك ويسافر إلى سوريا.
لكنه عاد وظهر للأضواء بعد أكثر من 20 عاما، لكن هذه المرة ليس بصفته الفنان صاحب الصوت الجميل، وإنما بصفته والد "نجم الجيل" تامر حسني، ليحتضنهما أكثر من برنامج تلفزيوني، ويغنيان معا في تناغم وتآلف يكشف عن تخطيهما فترة الفرق التي دامت بينهما منذ هجر الغناء والقاهرة معا.
اشتهر والد تامر حسني، والمعروف فنيا باسم حسني شريف، بعد فيلم "لماذا أعيش؟" إنتاج عام 1961، للنجمين سعاد حسني وشكر سرحان، والذي ظهر فيه مطربا وقدم عملا من أشهر أعماله، أغنية "مين زيك مين".
ووفقا لموقع "سينما.كوم" فإن قائمة أعمال حسني شريف تتضمن أعمالا شارك بالتمثيل فيها وأخرى اكتفى بالغناء فقط، وهي:
يعد فيلم "الجوازة دي مش لازم تتم" عام 1988 آخر أعمال الفنان حسني شريف على شاشة السينما، إذ هاجر القاهرة بعدها وترك المجال برمته من دون إعلان السبب، رغم أنه كان في عز توهجه الفني، حسبما قالت الفنانة إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة"، إذ علقت على هجره المجال وقتها بجملة "لو كمل في مصر كان بقى له شأن كبير".
وعلى شاشة التلفزيون، سجل آخر ظهور للفنان حسني شريف في مسلسل "الحرملك" عام 1983، للنجمين بوسي وكرم مطاوع، والذي اقتصر فيه على تقديم غناء التواشيح الدينية من دون مشاركة تمثيلية.
لا توجد معلومات كثيرة عن طبيعة حسني شريف وابنه النجم تامر حسني، لكن المثبت أن الأول تزوج من السيدة فاطمة الصباغ، وأنجب منها ولدين هما تامر وحسام، ثم انفصل عنها عندما كان الأكبر (تامر) بعمر 7 أعوام، واختفى من حياتهم.
ووفقا لوسائل إعلام محلية، ظل تامر وشقيقه لا يعلمان شيئا عن والدهما لمدة 20 عاما، عندما بحث الممثل الشاب عن والده، وعندما عثر عليه تعامل معه من دون عتاب أو سؤال عن سبب تركهم أو الاختفاء.
وسبق وقال تامر حسني، في لقاء تلفزيوني مع الفنانة إسعاد يونس: قابلته لما كبرت، والله حتى ما سألته أنت كنت فين ولا سبتنا ليه، أنا أصلا عايش برضاه هو وأمي.