اتخذ النجم المصري تامر حسني قراراً جديداً يتعلق بأسلوب حياته، واختار أن يشاركه مع جمهوره، بعدما كشف عن الطريقة التي يفضل الاعتماد عليها لشرب المياه خلال الفترة المقبلة.
وجاءت نصيحة تامر حسني بطريقة عفوية أثارت تفاعل متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي.
شارك الفنان تامر حسني جمهوره نصيحة جديدة بشأن طريقة شرب الماء من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، وقال: من النهاردة أي مي حشربها، حشربها من قزاز، والأحلى وأحلى شرب المية من القلة.
وكشف الفنان قراره لافتاً إلى أنه يحرص على مشاركة جمهوره أي معلومة جدية يحصل عليها، معلنا قراره بمحاولة الاعتماد خلال الفترة المقبلة على المياه الموضوعة في الزجاج أو "القلل" المصنوعة من الفخار، مشيراً إلى أنها تحافظ على برودة المياه وتمنحها مذاقاً مميزاً.
وكتب تامر حسني عبر حسابه على منصة "إنستغرام": من النهاردة هحاول على قد ما أقدر أشرب الميه في إزاز أو في قُلة، والله دي عسل وبتسقع الميه كمان.. وبيقولوا إن ال stainless حلو برضو.
تفاعل عدد من المتابعين مع منشور تامر حسني، حيث أشاد البعض بنصيحته واعتبروها تذكيرا بأهمية شرب المياه، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، بينما تعامل آخرون مع حديثه بطريقة ساخرة وطريفة.
وكتب أحد المتابعين: تامر حسني قال المفيد.. اشربوا مية يا جماعة، فيما علق آخر: بسيط وعفوي ودايما بيوصل المعلومة بطريقته.
في سياق آخر، كان الفنان تامر حسني كشف في وقت سابق عن جانب من حالته النفسية قبل صعوده إلى المسرح، موضحاً أن التوتر يرافقه قبل أعماله الفنية مهما امتدت سنوات خبرته، مشيراً إلى الدور الذي يلعبه شقيقه الأكبر حسام في دعمه خلال هذه اللحظات.
وشارك تامر حسني جمهوره جانباً من علاقته بشقيقه، وكتب عبر حسابه على "إنستغرام": لحظات التوتر قبل أي شغل بيكون أخويا الكبير حسام هو سندي وضهري.
أوضح تامر حسني أن الشعور بالتوتر قبل العمل لا يرتبط بالضرورة بقلة الخبرة، مؤكداً أن الفنان قد يشعر بأنه لا يزال في بداياته مهما مرت السنوات على مسيرته.
وقال تامر حسني: ومتتخضوش من كلمة توتر قبل الشغل، عادي الفنان اللي بيتعامل مع شغله مهما عدى العمر إنه لسه مبتدئ وإنه لسه هاوي مش محترف، بيكون ده إحساسه قبل أي حفلة وفرح.
وفي ختام رسالته، وجه تامر حسني كلمات مؤثرة إلى شقيقه حسام، معربا عن تقديره لوجوده إلى جانبه ودعمه المستمر، قائلا: المهم حبيبي حسام ربنا يخليك ليا يا أطيب الناس في الدنيا.