تحولت كواليس بروفة للفنان المصري تامر حسني إلى لحظة لافتة بعدما ظهرت الإعلامية والفنانة الإماراتية مهيرة عبد العزيز إلى جانبه، بينما خصّها بغناء مقطع من أحدث أعماله الغنائية، في مشهد دفع الجمهور للتساؤل حول إمكانية اجتماعهما في عمل فني قريب.

نشرت مهيرة عبد العزيز عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو من حضورها إحدى بروفات تامر حسني، ظهر خلاله الفنان المصري جالسًا بجوارها وهو يؤدي لها مقطعًا من أغنيته الجديدة "بنت مين".
الأغنية طُرحت في 5 أغسطس/آب 2026، وهي من كلمات أمير طعيمة وألحان عمرو مصطفى، فيما تولى عادل حقي مهمة التوزيع والميكس، وهاني محروس الماستر.
وجاءت اللقطة بطريقة عفوية، إذ بدا واضحًا تفاعل مهيرة مع الغناء، قبل أن يتحول الموقف إلى مشهد طريف شبّهته بأجواء الأفلام.
علّقت مهيرة على الفيديو المنشور، معبرة عن إعجابها بالموقف بطريقة ساخرة، وقالت إنها حضرت بروفة تامر حسني وشعرت فجأة بأنها داخل فيلم وهو يغني لها.
ولم يكتفِ تامر حسني بالتفاعل مع الفيديو، إذ وجّه لها رسالة ودية، رحّب فيها بحضورها البروفة، قبل أن يتمنى ظهورها في أحد أفلامه المقبلة.

أعاد الفيديو فتح باب التكهنات بين متابعي النجمين بشأن احتمال التعاون بينهما على الشاشة، خصوصًا بعد رد تامر حسني الذي تضمن أمنية مشاركتها في أفلامه.
وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع المشهد، فيما عبّر عدد من المتابعين عن رغبتهم في مشاهدة الثنائي ضمن عمل سينمائي، وذهب بعضهم إلى مطالبة تامر حسني باختيار مهيرة عبد العزيز لبطولة فيلمه المقبل.
ورغم أن التفاعل لا يتجاوز في الوقت الحالي إطار التمنيات من الجمهور، فإن رد تامر أضاف مساحة من الفضول حول إمكانية وجود مشروع فني يجمعهما مستقبلًا.
تأتي هذه الأجواء بالتزامن مع استعداد مهيرة عبد العزيز لتوسيع حضورها في مجال التمثيل، بعدما خاضت أولى تجاربها في الدراما المصرية من خلال مسلسل "احتلال".
وتدور أحداث العمل في إطار تشويقي حول جريمة سرقة كبرى تستهدف شركة لصناديق التقاعد، مع تطور الأحداث وكشف تفاصيل مرتبطة بتورط إحدى الموظفات في الجريمة.
المسلسل من تأليف محمد سليمان عبد الملك وإخراج صلاح طافش وإنتاج مرقس عادل وإياد نصار، فيما يتولى هاني الصباح مهمة المنتج الفني، وتشارك شركة Media Production بإدارة محمد خليل في تنفيذ العمل.
ويمثل "احتلال" خطوة جديدة في مسيرة مهيرة عبد العزيز الفنية داخل مصر، بالتزامن مع توجهها نحو خوض تجارب درامية مختلفة والوصول إلى جمهور أوسع عبر الأعمال المخصصة للمنصات الرقمية.