ظهرت النجمة العالمية والناشطة الإنسانية أنجلينا جولي في أحد أندية الملاكمة بمدينة خاركيف الأوكرانية، برفقة ابنها نوكس، في مشهد أثار دهشة العاملين في النادي، خصوصًا أن الزيارة تمت دون ترتيب مسبق.
اختارت أنجلينا جولي، المبعوثة السابقة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين زيارة نادي "سبادكوييميتس" للملاكمة في خاركيف بعيدًا عن الأضواء، وفق ما أعلن الاتحاد الأوكراني للملاكمة ومالك النادي.
ونشر الاتحاد صورًا من الزيارة ظهرت فيها جولي داخل صالة التدريب برفقة ابنها نوكس، الذي شارك في حصة تدريبية لرياضة المواي تاي.
وتحولت الزيارة غير المتوقعة إلى لحظة مميزة للعاملين في النادي، بعدما فوجئوا بحضور النجمة الأميركية دون تنسيق مسبق.
عبّر بافلو تشيشكو، مالك نادي "سبادكوييميتس"، عن دهشته من زيارة جولي، مؤكدًا أن حضورها إلى النادي كان حقيقيًا ولم يكن مشهدًا مصطنعًا.
وقال في مقطع مصور إن الأمر "ليس مزحة ولا ذكاء اصطناعيًا"، في إشارة إلى حالة الاستغراب التي انتابت الموجودين لدى رؤية النجمة العالمية في المكان.
وأشار تشيشكو إلى أن جولي أبدت إعجابها بالنادي وأثنت على أجوائه، كما وصف تعاملها مع الموجودين بأنه كان ودودًا ولطيفًا، مؤكدًا أنها كانت "رقيقة حقًا" مع الجميع.
خلال الزيارة، لم تكتفِ أنجلينا جولي بالتجول داخل النادي، إذ شارك ابنها نوكس في تدريب لرياضة المواي تاي، في تجربة رياضية لافتة وثقتها الصور التي نشرها الاتحاد الأوكراني للملاكمة.
وأظهرت اللقطات جولي وابنها داخل صالة التدريب، وسط أجواء عادية بعيدة عن مظاهر الاستعراض، بينما انشغل نوكس بحصته الرياضية.
تأتي زيارة أنجلينا جولي إلى خاركيف في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، حيث تتعرض المدينة، الواقعة قرب الحدود الروسية، لهجمات متكررة منذ اندلاع الغزو الروسي عام 2022.
وتُعد خاركيف ثاني أكبر مدن أوكرانيا، وقد تعرضت خلال سنوات الحرب لقصف بالمدفعية والصواريخ والطائرات المسيرة، ما جعلها واحدة من أبرز المدن المتضررة من العمليات العسكرية.
ويكتسب حضور جولي في المدينة أهمية خاصة بالنظر إلى سجلها الطويل في العمل الإنساني وقضايا اللاجئين، إذ سبق أن شغلت منصب المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
تُعد هذه الزيارة الثانية على الأقل لأنجلينا جولي إلى أوكرانيا منذ اندلاع الحرب، بعدما سبق لها زيارة البلاد خلال فترة الحرب.
وتواصل النجمة الأميركية من خلال نشاطاتها الإنسانية تسليط الضوء على أوضاع المدنيين المتضررين من الأزمات والحروب، فيما جاءت زيارتها الأخيرة إلى خاركيف بصورة غير معلنة وبعيدة عن الترتيبات الرسمية، لتضيف جانبًا إنسانيًا ورياضيًا إلى حضورها في المدينة.