طرحت الفنانة الشابة مريم عامر منيب أحدث أعمالها الغنائية بعنوان "رجعولي حبيبي"، في عمل يحمل طابعاً إنسانياً مؤثراً، إذ أهدته لروح خطيبها الراحل عمرو محمود ستين، الذي توفي بشكل مفاجئ قبل أيام قليلة من زفافهما.
تكتسب أغنية "رجعولي حبيبي" خصوصية شديدة لكونها تُعبر عن مشاعر الفقد والاشتياق المتجددة لدى مريم، والتي استعادت فيها ذكريات أليمة ارتبطت أيضاً بفقدان والدها النجم الراحل عامر منيب في طفولتها.
وحظيت الأغنية بتفاعل واسع من الجمهور وعدد من نجوم الفن، خاصة أن كلماتها جاءت معبرة عن حالة مريم النفسية وتجربتها مع الفقدان.

حرص النجم تامر حسني على تقديم دعم استثنائي لمريم عبر حسابه في "إنستغرام"، ونشر رسالة مواساة كتب فيها: قد إيه حاسس بيكي يا حبيبتي وبالوجع اللي جواكي، وعارف إنك مؤمنة برب العالمين.. ثقي في رحمته وإنهم في مكان أفضل بكتير، هما في دار الحق والرحمة.
وأضاف حسني مباركاً لصناع العمل وموجهاً تعازيه لأسرة الراحل، مؤكداً على القيمة الفنية والشعورية التي حملتها الأغنية في تجسيد ألم الفراق والتعافي قائلاً: بواسيكي من قلبي ويباركلك على أغنيتك الأكثر من رائعة، وببارك لكل صناعها، وسلامي لكل أسرتك الكريمة الغالية وأسرة عمرو الغالي الحبيب رحمه الله.
كما حرص الملحن والمطرب عمرو مصطفى على دعم مريم عامر منيب، من خلال نشر أغنية "رجعولي حبيبي" عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، باعتباره أحد المتعاونين في العمل.
لم تخفِ مريم عامر منيب خلال السنوات الماضية حجم تأثرها برحيل خطيبها عمرو محمود ستين، وشاركت متابعيها في مناسبات مختلفة رسائل تحدثت خلالها عن اشتياقها إليه وصعوبة تجاوز غيابه.
وفي ذكرى ميلاده، كتبت مريم رسالة استرجعت فيها تفاصيل علاقتهما، وتحدثت عن الألم الذي أعادها إليه الفقد، قائلة: ها نحن نعود من جديد.. إلى ذلك الألم الذي لا ينتهي، ألم الفقد، الطفلة الصغيرة بداخلي ظنت أنها أصبحت أخيرًا بأمان، بعد خسارات حطمتها وأطفأت نورها تمامًا، لكنك أخذتها إلى عالم آخر، وأسقطتها في حبك، وأريتها حياة لا وجود لها إلا في القصص الخيالية، ثم تركتها وحدها من جديد.
وأضافت: وأعتقد أنني سأقضي بقية حياتي في الحداد، لكن كم أنا محظوظة، وكم أنا تعيسة في الوقت نفسه، لأنني عرفت حبًا بهذا العِظَم، ثم ظللت أفقده.