غادر الفنان اللبناني فضل شاكر، المستشفى العسكري في بيروت، مساء يوم أمس الأحد، وذلك بعد أن بقي هناك تحت المراقبة الطبية لمدة 48 ساعة، بعد الارتفاع الحاد في مستويات السكر بالدم التي حصلت لديه يوم الجمعة الماضي، مما أدى إلى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري في العاصمة اللبنانية بيروت.

غادر الفنان اللبناني فضل شاكر المستشفى العسكري في بيروت، بعد استكمال الفحوصات الطبية اللازمة، إلا أن حالته الصحية لا تزال دقيقة وتستدعي متابعة طبية مستمرة، حيث أشرف طاقم طبي عسكري على علاجه خلال الساعات الثماني والأربعين التي بقي فيها تحت الملاحظة الطبية في المستشفى، إثر الوعكة الصحية التي تعرض لها في الأيام الماضية.
وعلى الرغم من عودة النجم اللبناني إلى مقر احتجازه في مقر وزارة الدفاع اللبناينة باليرزة، إلا أن وضعه الصحي يحتاج لمراقبة طبية دائمة، كونه يعاني من ارتفاع في السكر، وضعف في الرؤية، فضلاً عن انسداد في بعض شرايين القلب، وهو ما يحتاج إلى متابعة طبية باستمرار.
وكانت حالة الفنان فضل شاكر، قد ساءت صحياً، نتيجة الضغوطات التي يتعرض لها، والتي تحيط بموقفه القانوني، مما أدى إلى غيابه عن جلسة المحكمة العسكرية التي كانت مقررة يوم الثلاثاء 30 يونيو/ حزيران الماضي، والتي تأجلت إلى يوم الأربعاء الخامس من أغسطس المقبل.
معلومات موقع "فوشيا"، تشير إلى أن التقدم الإيجابي في قضية أحداث "معركة عبرا" التي جرت في شهر يونيو/ حزيران 2013، تمنح الحق القانوني للفنان فضل شاكر في إخلاء سبيله، خاصة في ظل انتهاء الاستماع لشهود الإثبات والدفاع، حيث كان العميد ممدوح صعب، رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا، والعميد محمد الحسيني، مدير مكتب قائد الجيش جون قهوجي، والعميد علي شحرور مدير فرع مخابرات الجنوب اللبناني، والذين كانوا في خدمتهم بالجيش اللبناني في تلك الفترة، قد أكدوا على عدم مشاركة الفنان اللبناني في أحداث "معركة عبرا"، وهو الأمر الذي يمهد لبراءته من تهمة قتال الجيش اللبناني، ليضاف إلى حكم البراءة الأول الذي ناله فضل شاكر يوم 6 مايو/ أيار الماضي، عن تهمة محاولة قتل الشيخ هلال حمود، مما يعني أن قرار إخلاء سبيله منوط بقاضي المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض، الذي يستطيع إصدار قرار بإخلاء سبيله شريطة عدم السفر والالتزام بحضور جلسات المحكمة العسكرية، ولحقه القانوين بمتابعة علاجه في المستشفى.