خرجت صانعة المحتوى وعارضة الأزياء نارا سميث عن صمتها لتشارك متابعيها أصعب تجربة مرت بها عائلتها، بعدما كشفت أن ابنتها الصغيرة ويمسي لو تخوض معركة مع السرطان منذ أواخر العام الماضي، في اعتراف مؤثر أوضحت من خلاله سبب ابتعادها النسبي عن مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الأخيرة، وكيف قلب المرض حياة أسرتها رأسًا على عقب.
استعادت نارا سميث تفاصيل اللحظات التي غيّرت حياة عائلتها، كاشفةً أن ابنتها ويمسي لو، البالغة من العمر عامين، شُخّصت بالسرطان في أواخر العام الماضي، وذلك خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها في "إنستغرام"، من دون أن تكشف عن نوع المرض أو المرحلة التي وصلت إليها حالتها الصحية.
وروت نارا أن القصة بدأت عندما لاحظت هي وزوجها، عارض الأزياء لاكي بلو سميث، علامة مقلقة على جسم طفلتهما، ما دفعهما إلى نقلها إلى قسم الطوارئ، إلا أن الفحوصات الأولية لم تُظهر سببًا واضحًا.
وأضافت أن طبيب الأطفال أوصى بنقل ويمسي إلى مستشفى متخصص بالأطفال، مشيرةً إلى أن صمت الطبيب للحظات قبل أن يتحدث جعلها تشعر بأن شيئًا خطيرًا يحدث، وقالت إنها شعرت حينها، بحدس الأم، أن ابنتها قد تكون مصابة بالسرطان.
وخضعت الطفلة بعد ذلك لسلسلة من الفحوصات شملت الأشعة السينية والتصوير بالموجات فوق الصوتية، قبل إجراء خزعة أكدت إصابتها بالسرطان. كما أبلغ الفريق الطبي العائلة أن المرض كان قد انتشر بالفعل، الأمر الذي استدعى البدء بالعلاج الكيميائي بشكل عاجل.
وصفت نارا الأشهر الماضية بأنها الأصعب في حياتها، مؤكدة أنها كانت تحاول في الوقت نفسه رعاية مولودتها الجديدة فاوني غولدن، التي وُلدت في سبتمبر/أيلول 2025، إلى جانب أطفالها الآخرين، رامبل هاني وسليم إيزي، بينما كانت تقضي فترات طويلة مع ابنتها داخل المستشفى.
وأوضحت أن مسؤوليات الأمومة، ومتابعة رحلة العلاج، والاستمرار في العمل، إلى جانب التعافي من فترة ما بعد الولادة، شكّلت ضغطًا نفسيًا وجسديًا هائلًا عليها، وهو ما يفسر تراجع ظهورها ونشاطها عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الماضية.
وأضافت أنها لا تزال تحاول يوميًا تحقيق التوازن بين متطلبات الأسرة والعمل، مشيرة إلى أن بعض الأيام تكون أكثر سهولة، بينما تبدو أيام أخرى شديدة القسوة، لكنها تحرص على تقديم أفضل ما تستطيع لعائلتها.
وأكدت نارا أيضًا أن التواصل مع عائلات أخرى تعيش التجربة نفسها منحها شعورًا بأنها ليست وحدها، وساعدها على تجاوز كثير من اللحظات الصعبة، مشيرة إلى أن الدعم المتبادل بين الأسر شكّل مصدر قوة كبيرًا خلال رحلة علاج ابنتها، التي لا تزال مستمرة.