عادت أميرة ويلز كيت ميدلتون إلى بطولة ويمبلدون للتنس 2026 بتسجيل أول ظهور لها في الأدوار الأولى من المنافسات منذ 3 سنوات، في خطوة تعكس استمرار عودتها التدريجية إلى واجباتها الملكية بعد رحلة علاجها من السرطان، حيث شاركت في جولة داخل البطولة، والتقت الجماهير والمتطوعين قبل متابعة عدد من المباريات.

ظهرت كيت ميدلتون، البالغة من العمر 44 عاماً، في بطولة ويمبلدون بصفتها الراعية الملكية لنادي All England Lawn Tennis and Croquet Club، الجهة المنظمة للبطولة، والتي ترتبط بها، منذ سنوات، طويلة بفضل شغفها برياضة التنس.
وفي 2 يوليو/تموز، زارت أميرة ويلز طابور الجماهير الذين أمضوا ليلتهم بانتظار الحصول على تذاكر البطولة، كما التقت المتطوعين المشرفين على التنظيم، وأعضاء Shine Camera Club، قبل أن تتابع جانباً من منافسات البطولة.
ويُعد هذا الظهور الأول لها في الأدوار الأولى من ويمبلدون منذ العام 2023، بعدما اقتصر حضورها، خلال العامين الماضيين، على المباراتين النهائيتين، إذ حضرت نهائي فردي الرجال العام 2024، ثم تابعت نهائي السيدات، ونهائي الرجال في العام الماضي.

ابتعدت كيت ميدلتون عن الحياة العامة خلال معظم، العام 2024، بعد إعلان إصابتها بالسرطان في مارس/آذار من العام نفسه، لكنها حافظت على حضور محدود في عدد من المناسبات الرسمية، من بينها عرض Trooping the Colour، ثم نهائي فردي الرجال في بطولة ويمبلدون.
وفي نهائي العام 2024، حضرت برفقة ابنتها الأميرة شارلوت وشقيقتها بيبا ميدلتون، وحظيت باستقبال حافل من الجماهير التي وقفت لتحيتها عند دخولها المقصورة الملكية، في مشهد لاقى اهتماماً واسعاً.
وخلال العام الماضي، وسَّعت مشاركاتها في البطولة بحضور نهائي السيدات، ثم نهائي الرجال برفقة الأمير ويليام، والأمير جورج، والأميرة شارلوت.

بعد إعلان دخولها مرحلة التعافي الكامل مطلع العام 2025، تحدثت أميرة ويلز عن التحديات التي تلي انتهاء العلاج، وقالت خلال زيارة إلى مستشفى كولشستر، في يوليو/تموز 2025، إن المريض يتظاهر بالقوة طوال فترة العلاج، لكن العودة إلى الحياة الطبيعية بعد انتهائه ليست سهلة.
وأضافت أن الدعم خلال هذه المرحلة ضروري، لأن المريض لا يكون تحت إشراف الفريق الطبي، وفي الوقت نفسه لا يستطيع استعادة حياته الطبيعية مباشرة.
واصلت كيت ميدلتون استئناف نشاطها الرسمي تدريجياً، فزارت إيطاليا، في مايو/أيار الماضي، في أول رحلة عمل خارجية لها منذ إعلان إصابتها، للاطلاع على برامج دعم تنمية الطفولة المبكرة.
كما شاركت، خلال الأيام الماضية، في تحدي Three Peaks Challenge، الذي يتضمن تسلق أعلى 3 قمم في المملكة المتحدة خلال 24 ساعة، بهدف دعم مؤسسة The Royal Marsden Cancer Charity وتسليط الضوء على الحياة بعد الإصابة بالسرطان.
وقالت كيت إن مشاركتها في هذا التحدي تحمل طابعاً شخصياً، مؤكدة شعورها بالامتنان لقدرتها على خوض هذه التجربة، ورغبتها في ردّ الجميل للمؤسسات التي تدعم مرضى السرطان والناجين منه، مشيدة بالدور الذي تؤديه مؤسسة The Royal Marsden Cancer Charity في رعاية المرضى ودعمهم.