تجمع خزانتا الأميرة الراحلة ديانا وأميرة ويلز كيت ميدلتون العديد من صيحات الموضة الخالدة. فمن البدلات الرسمية وفساتين البولكا دوت إلى الفساتين المعاطف ونقشة الغينغهام، تكشف إطلالاتهما عن أسلوب ملكي يتجدد بمرور الزمن.

برزت نقشة الغينغهام في إطلالات الأميرة ديانا خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ومنحت اختياراتها طابعاً عفوياً مميزاً. وبعد عقود، أعادتها كيت ميدلتون إلى الواجهة بتنسيق عصري يواكب صيف 2026، مؤكدة حضور هذه المربعات ضمن الصيحات التي تتجاوز المواسم.
في السطور التالية، نتوقف عند أحدث إطلالات أميرة ويلز، ونستعيد أبرز الطرق التي اعتمدت بها الأميرة الراحلة هذه النقشة.
أطلت أميرة ويلز كيت ميدلتون أخيراً في مباراة البولو الخيرية السنوية للأمير ويليام في نادي غاردز بولو، مرتدية إحدى نقشاتها الصيفية المفضلة، وهي مربعات الغينغهام. وسبق أن حضرت هذه النقشة في خزانة الأميرة الراحلة ديانا خلال ثمانينيات القرن الماضي، بتنسيقات متنوعة تركت بصمتها في الموضة الملكية.
ارتدت كيت فستاناً متوسط الطول باللونين الأسود والأبيض من تصميم Temperley London، زيّنته مربعات الغينغهام. وجاء التصميم بحمالات عريضة وحزام يحدّد الخصر، فيما انسدلت تنورته بقصّة واسعة. وأكملت إطلالتها بأقراط بنية من Sézane ونظارات شمسية من Ralph Lauren.
كانت نقشة الغينغهام من الخيارات المفضلة لدى الأميرة ديانا، إذ اعتمدتها في مناسبات عدة وبتنسيقات متنوعة حملت طابعاً مرحاً وراقياً. فظهرت ببلوزة بهذه النقشة مع تنورة كريمية ضيقة بقصّة مستقيمة وحذاء باللون نفسه.
وفي تنسيق آخر، تألقت بسروال وردي قصير بنقشة الغينغهام مع بلوزة بيضاء وسترة كشمير وردية زاهية، وأضافت عقد اللؤلؤ الذي اشتهرت به.
عادت نقشة الغينغهام إلى واجهة الموضة في صيف 2026، وظهرت ضمن تصاميم Loewe وLouis Vuitton وIf Only If بأحجام وألوان متنوعة. وتمنح هذه النقشة الإطلالة طابعاً حيوياً، سواء اعتُمدت في تنسيق كامل أو أضيفت بلمسات بسيطة، كما تنسجم بسهولة مع الأساليب اليومية والرسمية.