شاركت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، متابعيها لحظات عائلية مؤثرة لم تُنشر من قبل، وثّقت استقبال زوجها الأمير ويليام وأطفالها الثلاثة لها بعد إتمام "تحدي القمم الثلاث الوطني"، الذي خاضته دعمًا لمؤسسة رويال مارسدن الخيرية للسرطان، في خطوة وصفتها بأنها تمثل مرحلة جديدة في رحلتها بعد تشخيص إصابتها بالسرطان.

نشرت الأميرة كيت عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور التُقطت عند سفح جبل سنودون (Yr Wyddfa)، عقب إنهائها التحدي، حيث كان في استقبالها الأمير ويليام، وأبناؤهما الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس، إلى جانب والديها كارول ومايكل ميدلتون، وشقيقها جيمس ميدلتون.

وأرفقت الصور برسالة قالت فيها: "في مثل هذا الوقت من الأسبوع الماضي، أكملت تحدي القمم الثلاث الوطني. شكرًا جزيلًا لكل من دعم مؤسسة رويال مارسدن الخيرية للسرطان".
يُعد "تحدي القمم الثلاث الوطني" من أصعب التحديات الرياضية في المملكة المتحدة، إذ يتطلب تسلق أعلى ثلاث قمم في اسكتلندا وإنجلترا وويلز خلال 24 ساعة فقط.
وخلال التحدي، نجحت أميرة ويلز في صعود:
ويأتي هذا الإنجاز بعد أشهر من عودتها التدريجية إلى الأنشطة العامة، عقب انتهاء مرحلة علاجها من السرطان.
أوضحت الأميرة كيت أن مشاركتها في التحدي لم تكن مجرد اختبار لقدرتها البدنية، بل حملت بعدًا شخصيًا عميقًا، إذ أرادت من خلاله التعبير عن تجربتها مع المرض، ورد الجميل للمستشفى الذي تلقّت فيه العلاج.
وقالت في رسالة مطولة نشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي: لقد شاركت في تحدي القمم الثلاث الوطني، ليس فقط كتحدٍ بدني، بل كفرصة لاستكشاف الحياة بعد التشخيص، ولرد الجميل. مستشفى رويال مارسدن مكان عزيز على قلبي، ورعايته وخبرته غيّرت حياة الكثيرين.
وتحدثت أميرة ويلز بصراحة عن التأثيرات التي يتركها السرطان على حياة المرضى، مؤكدة أن رحلة العلاج لا تقتصر على الجانب الطبي فقط.
وأضافت: في كل عام يسمع مئات الآلاف من الناس كلمات لا يرغب أحد في سماعها. وما يلي ذلك هو طريق يختبر الإنسان جسديًا وعاطفيًا ونفسيًا وروحيًا".
وأشارت إلى أن المرض "لا يغيّر الجسد فحسب، بل يغيّر طريقة التفكير والشعور، ويؤثر في جميع جوانب الحياة"، مؤكدة أنها تتحدث انطلاقًا من تجربتها الشخصية.