كشفت تقارير إعلامية عن محاولات تقودها أميرة ويلز كيت ميدلتون لإعادة تقريب وجهات النظر داخل العائلة المالكة البريطانية، عبر تشجيع زوجها الأمير ويليام على لقاء شقيقه الأمير هاري خلال زيارته المرتقبة إلى المملكة المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر.
ووفقًا لمصدر تحدث إلى مجلة US Weekly، فإن ويليام لا يخطط حاليًا للمشاركة في أي لقاء مع هاري، إلا أن المصدر أشار إلى أن "الأمور قد تتغير"، في إشارة إلى احتمال حدوث انفراجة مفاجئة في اللحظات الأخيرة.

بحسب المصدر، فإن كيت ميدلتون تُبدي اهتمامًا خاصًا برؤية أبناء الأمير هاري، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، مشيرًا إلى أن الأميرة لم تتح لها فرصة لقاء الأطفال من قبل.
وأضاف أن زيارة هاري المرتقبة برفقة زوجته ميغان ماركل وأطفالهما أثارت دهشة داخل العائلة المالكة، ما دفع بعض الأطراف إلى محاولة استغلال هذه الفرصة لإعادة فتح قنوات التواصل.
في المقابل، نقل المصدر أن الأمير ويليام لا يزال متحفظًا بشأن فكرة اللقاء، مؤكدًا أنه لن يجتمع مع شقيقه إلا عندما يكون مستعدًا لذلك.
وأشار إلى أن ويليام يرى أن قرار الزيارة وخطوات التواصل في الوقت الحالي تأتي من جانب هاري، وليس ضمن خطة مشتركة بين الطرفين، وهو ما يجعل احتمالات اللقاء غير مؤكدة حتى الآن.

بحسب التقرير، فإن الملك تشارلز الثالث، البالغ من العمر 77 عامًا، يأمل في أن تمثل الزيارة المقبلة بداية لمرحلة جديدة من إعادة بناء العلاقات داخل العائلة المالكة، رغم إدراكه لصعوبة تجاوز الخلافات السابقة.
كما أشار المصدر إلى أن الملكة كاميلا تُبدي دعمًا لجهود تحسين العلاقات، في وقت يسود فيه قدر من التفاؤل الحذر داخل بعض دوائر القصر بشأن إمكانية حدوث تقارب تدريجي بين الأطراف.
وتعود التوترات بين الأميرين ويليام وهاري إلى عام 2020، حين قرر هاري وميغان ماركل التخلي عن مهامهما الملكية والانتقال للعيش في الولايات المتحدة، ما تسبب بخلافات مستمرة داخل العائلة المالكة.
وكان آخر لقاء مباشر بين الشقيقين خلال جنازة الملكة إليزابيث الثانية عام 2022، فيما أشار هاري لاحقًا في مقابلات إعلامية إلى لحظات مشتركة بينه وبين شقيقه خلال الجنازة، واصفًا إياها بأنها كانت محمّلة بمشاعر مختلفة مقارنة بماضيهما العائلي.