جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

لن تنجح الرضاعة الطبيعية من دون دعم الأب

نُشر: آخر تحديث:

غالبًا ما تُربط الرضاعة الطبيعية بالأم وحدها، لكن نجاح هذه المرحلة يعتمد أيضًا على البيئة الداعمة التي تحيط بها، ويأتي الأب في مقدمة هذا الدعم.

فمشاركته في المسؤوليات اليومية، وتفهمه للتحديات التي تمر بها الأم، يخففان عنها الضغوط الجسدية والنفسية، ويزيدان فرص استمرار الرضاعة الطبيعية لفترة أطول، وفق ما تؤكده العديد من الدراسات.

كيف يمكن للأب دعم الأم في الرضاعة؟

عائلة سعيدة

تحتاج الأم المرضعة إلى الدعم أكثر من النصائح، تعرف على الدور الحقيقي للأب خلال هذه المرحلة الحساسة:

شجّعها بدلًا من الضغط عليها

قد تواجه الأم، في الأسابيع الأولى، تحديات مثل ألم الحلمات أو القلق بشأن كمية الحليب. وهنا يكون دور الأب هو الاستماع إليها، وتشجيعها، وتجنب التعليقات التي تزيد شعورها بالفشل أو المقارنة بتجارب أمهات أخريات.

شارك في رعاية المولود

حتى لو كانت الرضاعة مسؤولية الأم، يستطيع الأب تغيير الحفاض، وتهدئة الطفل، أو حمله بعد الرضاعة حتى يتجشأ. هذه المهام تمنح الأم فرصة للراحة، وتؤكد لها أنها ليست وحدها في تحمل مسؤولية المولود.

اهتم براحتها اليومية

الرضاعة الطبيعية تستهلك الكثير من الطاقة، لذلك يمكن للأب أن يساعد في تحضير الطعام، أو إحضار الماء والوجبات الخفيفة أثناء الرضاعة، أو الاهتمام ببعض الأعمال المنزلية، حتى تتمكن الأم من التركيز على التعافي ورعاية طفلها.

احمها من الضغوط غير الضرورية

قد تتعرض الأم لنصائح متناقضة أو انتقادات من المحيطين بها. وهنا يستطيع الأب أن يكون داعمًا لها، فيخفف عنها هذه الضغوط، ويدعم قراراتها المبنية على توصيات الطبيب أو استشارية الرضاعة. 

أخبار ذات صلة

الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية بين الصورة المثالية وتجربة كل أم

تعلّم معها

قراءة معلومات موثوقة عن الرضاعة الطبيعية أو حضور جلسة مع استشارية رضاعة يساعد الأب على فهم ما تمر به الأم، ويجعله أكثر قدرة على تقديم الدعم العملي بدلًا من الاكتفاء بالنصائح العامة.

انتبه إلى صحتها النفسية

قد تشعر الأم بالإرهاق أو الحزن أو القلق بعد الولادة. وإذا لاحظ الأب استمرار هذه المشاعر أو ازديادها، فمن المهم تشجيعها على طلب المساعدة الطبية عند الحاجة، لأن الصحة النفسية تؤثر في جودة حياة الأم ورعايتها لطفلها.

شارك في بناء العلاقة مع الطفل

قد يظن بعض الآباء أن الرضاعة الطبيعية تقلل دورهم، لكن الحقيقة أنهم يستطيعون بناء علاقة قوية مع الرضيع من خلال احتضانه، والتحدث إليه، والاستحمام معه، وتهدئته، وقضاء وقت يومي معه. فهذا يعزز ارتباط الطفل بوالده ويمنح الأم فرصة لالتقاط أنفاسها.


دعم الأب خلال فترة الرضاعة الطبيعية لا يعني أن يحل مكان الأم، بل أن يشاركها الرحلة بكل ما تحمله من تحديات. فالكلمة المشجعة، والمساعدة في رعاية الطفل، وتقاسم المسؤوليات اليومية، كلها خطوات بسيطة قد تصنع فرقًا كبيرًا في راحة الأم واستمرارها في الرضاعة الطبيعية، وتنعكس إيجابًا على الأسرة بأكملها. 

أخبار ذات صلة

الرضاعة الطبيعية

الرضاعة والترابط العاطفي.. ما تقوله الدراسات

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا