جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

أفضل طريقة لشرح صعوبات التعلم لطفلك

نُشر: آخر تحديث:

يخشى العديد من الآباء من أن يوصم أطفالهم بصفات تدل على صعوبات التعلّم التي يعانون منها وأن يؤدي ذلك إلى شعور الطفل بالخجل بين أقرانه ووصفه بأنه مختلف أو مستبعد، أو على الأقل، لا يملك الاستعداد نفسه للمحاولة.

لذا لا يصارح البعض أبناءهم بحقيقة معاناتهم. لكن في الواقع، العكس هو الصحيح، إذ إن مساعدة طفلك على فهم طبيعة الصعوبات التي يعاني منها ستمنحه شعورًا بالراحة وتحفزه على تجاوز تحدياته.

كيف تخبرين طفلك بصعوباته؟

أمومة

إن تحديد المشكلة هي أول وأهم خطوة على طريق معالجتها، وإليك كيفية بدء هذا الحوار. 

تعرّفي على ماهية صعوبات التعلم 

عند مناقشة مشكلات التعلم مع طفلك، من الضروري أن تشرحي له ما هو الاضطراب وأن تحددي الأمور التي لا تدخل ضمن هذا التعريف. قد تجدي أنه يحمل العديد من المفاهيم الخاطئة حول اضطرابه، كاعتقاده بأنه سيختفي عند الانتقال إلى المرحلة المتوسطة مثلًا، أو أن ذلك يعني أنه غبي، أو أنه لن يتمكن أبدًا من القراءة… لذا، من المهم أن توضحي هذه المعلومات الخاطئة وتصححيها. 

خلال هذه المناقشات، ركّزي على نقاط القوة والإيجابيات التي يجلبها هذا الاضطراب لطفلك، ولا تركزي فقط على نقاط الضعف والصعوبات. أظهري تفاؤلًا بشأن تطورها ومستقبلها. 

أخبري طفلك بما يستطيع القيام به 

ذكّري طفلك بأنه يستطيع التعلم بالفعل، لكنه يتعلم بطريقة فريدة تتطلب منه بذل جهد كبير والمشاركة في دروس وأنشطة تختلف عن تلك التي يشارك فيها أقرانه وإخوته.

وأكّدي له أن هذا الوضع ليس ذنبه بأي شكل من الأشكال. اشرحي له أن التعلم يمثل تحديًا خاصًا بالنسبة إليه، وأنه قد يحتاج إلى وقت أطول لإتقان المهارات مقارنة بزملائه في الصف.

ذكّريه بأنه سيصل إلى الهدف المرجو، حتى لو اضطر إلى سلوك طريق مختلف. تأكدي من أن طفلك يثق بأن البالغين في حياته يقفون إلى جانبه بكل قوة. 

أخبار ذات صلة

حلول فعالة لمشكلات النوم عند أطفال التوحد

اضطرابات النوم لدى أطفال التوحد وكيفية التعامل معها

استندي إلى صعوباتك أنت في التعلم 

استذكري تحديات التعلم التي مررتي بها شخصيًا واشرحي الاستراتيجيات التي استخدمتها. إذ ليس من المفيد الاستشهاد بأشخاص مشهورين لديهم مشكلات في التعلم، فقد يكون من الواقعي أكثر الاستشهاد بأشخاص يعرفهم الطفل.  

ساعدي طفلك على فهم صعوباته اليومية 

من أكثر الأدوار قيمة وأهمية التي يمكن للوالدين تأديتها في حياة الطفل ذي الاحتياجات الخاصة هي شرح الحالة، سيساعده بذلك على فهم صعوباته اليومية.

غالبًا ما يشعر الطفل بارتياح كبير عندما يدرك أن لصعوباته اسمًا بالفعل، وأن هناك آخرين لديهم مشكلات وتحديات مشابهة.

لكن من المهم أن تُقدَّمي هذه التفسيرات بطريقة حساسة ومناسبة لعمر الطفل. ولا ينبغي نقل هذه المعلومات في جلسة مكثفة بعنوان ”لنتحدث عن صعوبة التعلم لديك“، بل ينبغي أن تناقش تحديات الطفل معه بطريقة تدريجية وغير رسمية ومتسلسلة.  

أجيبي عن أسئلته بصدق وحساسية

احذري من تقديم معلومات عن مشكلة طفلك أكثر مما يستطيع تحمله أو فهمه. قدّمي له المعرفة تدريجيًا، وأنهي الحوار دائمًا بتأكيد حرصك على مواصلة الحديث ومناقشة هذه الأمور معه.  

 

إن فهم الذات أداة عظيمة في حل مشكلاتنا، وتُعد عملية إزالة الغموض خطوة أساسية في رحلة الطفل نحو الدفاع عن نفسه. فعندما يصبح مراهقًا ثم بالغًا، يجب أن يعرف كيف يشرح صعوباته واحتياجاته للآخرين الذين سيكون على احتكاك معهم في الدراسة أو العمل، أو حتى في علاقاته الشخصية.

أخبار ذات صلة

أمومة

دور الأم في تحفيز الطفل على حب التعلم

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا