أكدت تيفاني آند كو التزامها بالاستدامة وحماية البيئة عبر زراعة 1837 شجرة مانغروف في حديقة الجبيل للمانغروف بأبوظبي، تزامنًا مع اليوم الدولي لصون النظام البيئي لغابات المانغروف الذي يُصادف 26 يوليو/تموز من كل عام.
وتأتي المبادرة ضمن برنامج سنوي يهدف إلى دعم التنوع البيولوجي، واستعادة النظم البيئية الساحلية، وتعزيز الجهود العالمية لمواجهة التغير المناخي، في خطوة تعكس رؤية الدار للمسؤولية البيئية إلى جانب إرثها العريق.
لا يحمل الرقم 1837 دلالة عشوائية، بل يرمز إلى عام تأسيس الدار في مدينة نيويورك، ليصبح أكثر من مجرد تاريخ ارتبط بالصندوق الأزرق الشهير، إذ تحول إلى رمز لالتزام سنوي يجمع بين إرث العلامة وجهودها في مجال الاستدامة وحماية البيئة.
وتندرج المبادرة ضمن برنامج طويل الأمد أطلقته الدار عام 2025، ويقضي بزراعة 1837 شجرة مانغروف جديدة كل عام، في إشارة إلى سنة تأسيسها.
وتهدف هذه الخطوة إلى المساهمة في استعادة النظم البيئية الساحلية، ودعم التنوع البيولوجي، وحماية الشواطئ من التآكل، إلى جانب تعزيز قدرة البيئة الطبيعية على امتصاص الكربون، بما ينسجم مع الجهود العالمية الرامية إلى الحد من آثار التغير المناخي.
تُعد غابات المانغروف من أهم النظم البيئية الساحلية في العالم، لما تؤديه من دور محوري في حماية السواحل من التعرية والعواصف، وتوفير موائل طبيعية للأسماك والطيور والعديد من الكائنات الحية.
كما تتميز أشجار المانغروف بقدرتها الكبيرة على تخزين الكربون، ما يجعلها من أكثر الحلول الطبيعية فاعلية في الحد من الانبعاثات الكربونية، إضافة إلى دورها في الحفاظ على التوازن البيئي ودعم استدامة الموارد الطبيعية.
اعتمدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) يوم 26 يوليو/تموز يومًا دوليًا لصون النظام البيئي لغابات المانغروف، بهدف رفع الوعي بأهمية هذه الغابات في حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة.
ويهدف هذا اليوم إلى تشجيع الحكومات والمؤسسات والأفراد على حماية غابات المانغروف واستعادة المناطق المتضررة منها، نظرًا لدورها الحيوي في الحفاظ على التنوع البيولوجي، ودعم المجتمعات الساحلية، والتصدي لتداعيات التغير المناخي.
تُعد حديقة الجبيل للمانغروف واحدة من أبرز الوجهات البيئية في أبوظبي، إذ تضم مساحات واسعة من غابات المانغروف التي تمثل موطنًا للعديد من الكائنات البحرية والطيور، كما توفر نموذجًا يعكس اهتمام دولة الإمارات بالحفاظ على النظم البيئية الساحلية وتعزيز مبادرات الاستدامة.
وتنسجم مبادرة تيفاني آند كو مع هذه الجهود، من خلال الإسهام في توسيع الرقعة الخضراء ودعم المبادرات البيئية التي تعزز مستقبلًا أكثر استدامة.