أوضح نضال بشراوي، منظّم حفل "ملك جمال لبنان"، حقيقة غياب لبنان عن مسابقة Mister International 2026، مؤكداً أن عدم إرسال متسابق جديد هذا العام لا يعني غياب لبنان عن المحافل الدولية، وإنما يعود إلى اعتبارات تنظيمية وقانونية ولوجستية.
وأشار بشراوي إلى أن سعد حنينة، الذي حمل لقب "ملك جمال لبنان 2025"، سبق أن مثّل لبنان في مسابقة Mister International عام 2025، وحقق لقب الوصيف الأول، فيما شارك جان جعجع في مسابقة "Man of the Year" وحقق بدوره لقب الوصيف الأول.
أوضح بشراوي لـ"فوشيا" أن المتسابقين اللذين مثّلا لبنان في المنافسات الدولية خلال الفترة الماضية لا يمكن إعادة إرسالهما إلى مسابقات جديدة، ما حال دون اختيار أحدهما للمشاركة في نسخة Mister International لهذا العام.
وفي المقابل، يستمر حضور سعد حنينة في المسابقة من موقع مختلف، إذ يشارك هذا العام عضواً في لجنة تحكيم Mister International، وهو ما اعتبره بشراوي دليلاً على استمرار التواصل والحضور اللبناني في الحدث رغم عدم إرسال متسابق جديد حتى الآن.
ولفت إلى أن باب المشاركة اللبنانية لا يزال مفتوحاً، مع استمرار الإجراءات الرسمية واللوجستية، موضحاً أن الصورة النهائية بشأن إمكانية المشاركة قد تتضح خلال الأيام المقبلة.

تزامن ذلك مع إعادة نضال بشراوي نشر رسالة عبر خاصية "الستوري" على حسابه في "إنستغرام"، نقلها عن القائمين على مسابقة Mister International، وتضمنت إشادة بالمستوى الذي قدمه ممثلو لبنان في المنافسات السابقة.
وأشارت الرسالة إلى المكانة الخاصة التي يحتلها لبنان في تاريخ المسابقة، لافتة إلى أن الرقم 6 يحمل دلالة مهمة بالنسبة إليه، بعدما حقق الفوز بالنسخة الأولى من المنافسة عام 2006، ثم توج باللقب عام 2012، قبل أن يحصد لقبه الثالث عام 2016.
وعبّر منظمو المسابقة عن أسفهم لعدم وجود ممثل لبناني في نسخة 2026، مؤكدين أن لبنان من الدول التي سيفتقدها الحدث، نظراً إلى المستوى الذي اعتاد ممثلوه تقديمه في المنافسات السابقة.
كما تضمنت الرسالة إشادة بصمود الشعب اللبناني وقدرته على تجاوز الظروف الصعبة، رغم التحديات التي شهدها النصف الأول من العام.
وكشفت الرسالة في الوقت نفسه أن حفل "ملك جمال لبنان" سيقام خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول، بهدف تتويج حامل اللقب الجديد الذي قد يمثل لبنان في الاستحقاقات المقبلة.
واختتم القائمون على "Mister International" رسالتهم بالتعبير عن ثقتهم بعودة لبنان إلى المنافسة في عام 2027، بصورة أقوى إلى المسابقة التي حقق فيها حضوراً لافتاً خلال السنوات الماضية.