يواصل الفنان اللبناني وائل كفوري حضوره على الساحة الغنائية بإصدار جديد يحمل عنوان "قربت الشتوية"، طرحه عبر قناته الرسمية على "يوتيوب"، إلى جانب مختلف المنصات الموسيقية.
ويقدم كفوري من خلال الأغنية حالة رومانسية يغلب عليها الحنين والاشتياق، مستفيدًا من أجواء الخريف واقتراب فصل الشتاء لتقديم عمل غنائي يستحضر مشاعر الغياب والارتباط بشخص لا يزال حاضرًا في الذاكرة رغم مرور الوقت.

تحمل "قربت الشتوية" طابعًا وجدانيًا واضحًا، إذ تدور كلماتها حول مشاعر الاشتياق إلى شخص غائب، وتأثير الفراق المستمر في صاحب التجربة العاطفية.
وتعتمد الأغنية على كلمات عاطفية وألحان هادئة تتناسب مع طبيعة الموضوع، لتقدم واحدة من الأغنيات التي يواصل من خلالها وائل كفوري الاعتماد على اللون الرومانسي الذي ارتبط به خلال مسيرته الفنية.
تعاون وائل كفوري في الأغنية مع الشاعر سين الذي كتب الكلمات، بينما تولى الفنان طارق أبو جودة مهمة التلحين، إلى جانب مشاركته في الإنتاج الموسيقي.
أما التوزيع الموسيقي فجاء بتوقيع عباس صباح، ليكتمل بذلك فريق العمل الذي قدم الأغنية في قالب يجمع بين الكلمات الوجدانية واللحن الهادئ.
رافق طرح الأغنية فيديو كليب يحمل أجواء كلاسيكية ودافئة، جاءت منسجمة مع الحالة العاطفية التي تعكسها كلمات "قربت الشتوية".
ويعتمد الفيديو على مشاهد تستحضر مشاعر الغياب والاشتياق، مع معالجة بصرية تتناسب مع أجواء الأغنية الرومانسية، وهو ما لفت انتباه جمهور وائل كفوري عقب طرح العمل.
وحظي الكليب بتفاعل من محبي الفنان اللبناني الذين اهتموا بالأجواء البصرية واللمسة الإخراجية المصاحبة لأحدث إصداراته.
تتناول كلمات الأغنية حالة من الاشتياق لشخص غائب، مع استحضار ذكريات الماضي وتأثير الفراق في المشاعر:
قربت الشتوية
وما سأل فيي
بذكر آخر مشوار
قاسي كان عليي
وبعدنا دروب دروب
ورضينا بالمكتوب
وعنو ما قادر توب
عايش بعينيي.
وتستمر الأغنية في التعبير عن الحنين من خلال كلمات تؤكد استمرار حضور الشخص الغائب وتأثيره رغم مرور الوقت.
يأتي طرح "قربت الشتوية" بعد فترة قصيرة من إصدار وائل كفوري أغنية «محبوبي»، التي أطلقها قبل أقل من أسبوعين، وحققت انتشارًا عبر موقع يوتيوب، متجاوزة خمسة ملايين مشاهدة.
ويؤكد كفوري من خلال توالي إصداراته المنفردة استمراره في تقديم أعمال غنائية تحافظ على حضوره في المشهد الموسيقي العربي، مع تركيز واضح على الأغنيات الرومانسية التي شكلت جانبًا بارزًا من هويته الفنية.
كما يواصل الفنان اللبناني التعاون مع مجموعة من الشعراء والملحنين والموزعين في أعماله الجديدة، بما يمنحه مساحة لتقديم تجارب غنائية متنوعة مع الاحتفاظ بالأسلوب العاطفي الذي يميزه لدى جمهوره.