تشكل التغذية السليمة والمتوازنة الوقود الأساسي لتعزيز القدرات الذهنية وتحسين الاستيعاب لدى الطلاب أثناء الدراسة؛ إذ يحتاج العقل إلى تدفق مستمر من العناصر الغذائية لضمان التحصيل الدراسي العالي وزيادة الانتباه. وتلعب الوجبات اليومية المخططة بذكاء دوراً مباشراً في دعم الوظائف المعرفية وتجنب التشتت الذهني أثناء المذاكرة.

إليكِ مجموعة من الأطعمة التي توفر عناصر غذائية مهمة لصحة الدماغ وفق موقع Healthline الطبي المتخصص:

يحتوي البيض على مركب الكولين، وهو عنصر غذائي يساهم تطوير الذاكرة وتنظيم المزاج ويمنح الطفل بروتينا عاليا يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم؛ مما يمنع التشتت الذهني أثناء الدراسة.
ويمكن تقديم البيض مسلوقًا أو مطهوًّا بطرق بسيطة ضمن وجبة الإفطار، إلى جانب الخضروات أو الحبوب الكاملة للحصول على وجبة متوازنة.

الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين هي من أبرز مصادر أحماض أوميغا 3 الدهنية، التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة الدماغ والجهاز العصبي.
يفضل تقديم الأسماك مرتين أسبوعيًا ضمن النظام الغذائي للطفل، بطرق صحية مثل الشوي أو الطهي في الفرن، مع مراعاة اختيار الأنواع المناسبة لعمره وتجنب الأنواع التي تحتوي على مستويات مرتفعة من الزئبق.

الفراولة والتوت من الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية، إلى جانب الألياف والفيتامينات التي يحتاج إليها الطفل ضمن نظام غذائي متنوع.
يمكن تقديمها كوجبة خفيفة بين الوجبات أو إضافتها إلى الزبادي والشوفان للحصول على وجبة مغذية ومشبعة.

توفر المكسرات، مثل الجوز واللوز، والبذور مجموعة من العناصر الغذائية، من بينها الدهون غير المشبعة وفيتامين هـ والمغنيسيوم والزنك، وهي عناصر تدخل في دعم وظائف الجسم والجهاز العصبي وتحمي المهارات الإدراكية من التراجع.
يمكن تقديم كمية صغيرة من المكسرات غير المملحة كوجبة خفيفة، أو إضافتها إلى الزبادي أو الشوفان. كما يجب تقديمها بالشكل المناسب لعمر الطفل لتجنب خطر الاختناق لدى الأطفال الصغار.

يمد الشوفان والحبوب الكاملة الجسم بالكربوهيدرات التي يستخدمها الدماغ للحصول على الطاقة، كما أن غناها بالألياف يجعل هضمها أبطأ ويساعد على استمرار الشعور بالشبع.
يمكن تقديم الشوفان مع الحليب والفاكهة كوجبة إفطار متوازنة، أو إدخال الحبوب الكاملة إلى وجبات الطفل اليومية بدلًا من الاعتماد على الحبوب المكررة فقط.
التغذية المتوازنة هي الاستثمار الأفضل لدعم تحصيل الطفل الدراسي. والحرص على تقديم وجبات غنية بالعناصر الأساسية يضمن استقرار تركيزه، ويعزز قدراته الذهنية ونموه البدني بشكل صحي.