تكتسب الألياف الغذائية أهمية متزايدة في الأنظمة الصحية المعاصرة لِما لها من فوائد كثيرة للجسم.
ومع ذلك، قد يحتاج بعض الأفراد إلى تقليص تناولها مؤقتًا لأسباب صحية متعددة، مثل: تخفيف الاضطرابات الهضمية أو مساعدة الأمعاء على التعافي بعد العمليات الجراحية.
وهناك أنواع توفر خيارات غذائية تمنح الجسم المغذيات الأساسية من دون إرهاق الجهاز الهضمي.

إليك أفضل 7 أنواع من الفواكه والخضراوات قليلة الألياف وفق موقع realsimple:
يحتوي نصف كوب مفروم منه على 1.1 غرام من الألياف فقط. يتميز بغناه بفيتامين C الداعم للمناعة، إلى جانب فيتامينات B وK وE والبوليفينول التي تعزز صحة القلب والأيض. ويمكن دمجه بسهولة في الشوربات والمعكرونة، أو طهيه خفيفًا مع الدجاج.
يحتوي الكوب المقطع على 1.4 غرام من الألياف. يمتاز بتركيبته الطرية ومحتواه العالي من الماء، ويفرز نسباً جيدة من فيتامين C والبوتاسيوم والبيتا كاروتين لدعم ترطيب الجسم، المناعة، وصحة العين والجلد من دون إجهاد الأمعاء. يؤكل بمفرده أو مع الجبن.
يوفر نصف كوب مطبوخ نحو 0.9 غرام من الألياف. وتتركز الألياف غير القابلة للذوبان في القشرة، لذا يسهل هضم البطاطس تماماً عند تقشيرها.
وتعد مصدرًا ممتازًا للبوتاسيوم المفيد للقلب، وتُتناول مهروسة أو مخبوزة بالتوابل، أو تضاف لليخنات.
يحتوي الكوب النيئ على 0.7 غرام من الألياف، ينصح الخبراء بطهي السبانخ لتقليل صلابة أليافها وزيادة امتصاص الحديد الضروري لخلايا الدم الحمراء والطاقة والمناعة.
ويمكن إضافة السبانخ الطازجة أو المجمدة إلى الأومليت، والشوربات، والمعكرونة في نهاية الطهي.
تحتوي نصف موزة متوسطة على 1.5 غرام من الألياف، وهي كمية مثالية لتجنب تهيج الأمعاء.
قوام الموز الناضج يجعله سهل الهضم للغاية، كما يمد الجسم بالبوتاسيوم لتوازن السوائل وفيتامين B6 لإنتاج الطاقة. يؤكل بمفرده أو يضاف للشوفان والعصائر.
يحتوي الكوب المقطع على 0.6 غرام فقط من الألياف. يعد البطيخ خياراً ممتازاً لترطيب الجسم بفضل محتواه المائي العالي، كما يوفر فيتامين C لتعزيز المناعة. يسهل تحمله وهضمه، ويقدم كتحلية منعشة أو يخلط مع جبن الفيتا والريحان.
يحتوي الكوب الواحد على 0.05 غرام فقط من الألياف، وهي نسبة شبه منعدمة. ويتطلب الخس مضغًا جيدًا لتسهيل هضمه مقارنة بالخضراوات المطبوخة، ويفضل استشارة الطبيب قبل إدراجه. حيث يسهم في ترطيب الجسم ويضاف للسلطات والسندويشات.
تقليل الألياف لإراحة الأمعاء لا يعني التخلي عن الفيتامينات والمعادن، بل المساعدة على إدارة الأعراض الهضمية بكفاءة ودعم الجسم بالترطيب والطاقة اللازمة.