جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

كلور المسابح ومشاكل العينين.. هذا ما يكشفه  د. بلال إبراهيم

نُشر: آخر تحديث:

مع ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة الإقبال على السباحة، تبرز تساؤلات كثيرة حول تأثير مادة الكلور المستخدمة في تعقيم المسابح على صحة العينين، خاصة مع شعور البعض بالحرقة، أو ملاحظة احمرار العين بعد الخروج من الماء.

في هذا السياق، أوضح الاختصاصي في جراحة العيون الدكتور بلال إبراهيم، في حديث لموقع “فوشيا”، أن الكلور يُعد من المواد الأساسية للحفاظ على نظافة مياه المسابح والقضاء على الجراثيم، إلا أن التعرض له قد يؤدي، أحياناً، إلى تهيّج سطح العين، وتحديداً الملتحمة والقرنية.

كيف يؤثر الكلور على العين؟

طفل في المسبح

أشار الدكتور بلال إبراهيم إلى أن الكلور قد يؤثر على طبقة الدموع الطبيعية التي تحمي سطح العين، ما يؤدي إلى إضعافها والتسبب بجفاف مؤقت، قد يترافق مع شعور بالوخز أو الحرقة.

وأوضح أن احمرار العين بعد السباحة قد ينتج عن أسباب عدة، أبرزها التهيج الكيميائي الناتج عن الكلور ومشتقاته، وتأثر الطبقة الواقية للعين، إضافة إلى دخول مياه ملوثة نسبياً، أو فرك العين بعد الخروج من المسبح، أو استخدام العدسات اللاصقة أثناء السباحة.

لماذا يتأثر بعض الأشخاص بالكلور أكثر من غيرهم؟

أكد الاختصاصي في جراحة العيون أن تأثير الكلور يختلف من شخص إلى آخر، إذ ترتبط ردة فعل العين بطبيعتها وحالتها الصحية.

ولفت إلى أن بعض العوامل قد تزيد احتمال حدوث التهيج، من بينها جفاف العين المزمن، والحساسية الموسمية، واستخدام العدسات اللاصقة، ومدة البقاء داخل الماء، إلى جانب نسبة تركيز الكلور في المسبح.

وأشار إلى أن الأطفال والأشخاص الذين يعانون من حساسية العين يُعدّون من الفئات الأكثر عرضة لهذه الأعراض.

السباحة بالعدسات اللاصقة.. خطر قد يهدد النظر

حذّر الدكتور بلال إبراهيم من السباحة أثناء وضع العدسات اللاصقة، موضحاً أنها قد تسمح بالتصاق الجراثيم والطفيليات بالعدسة، ما يزيد خطر الإصابة بالتهابات في القرنية.

وأشار إلى أنه من أخطر هذه الحالات التهاب القرنية الناتج عن طفيلي الأكانثاميبا، الذي قد يشكل تهديداً للنظر في الحالات المتقدمة، إضافة إلى احتمال امتصاص العدسات لبعض المواد الكيميائية الموجودة في مياه المسابح.

أخبار ذات صلة

حكة العين

7 أسباب غير متوقعة لحكة العين المستمرة

متى يستدعي احمرار العين زيارة الطبيب؟

شدد إبراهيم على ضرورة مراجعة طبيب العيون في حال استمرار الاحمرار لأكثر من 24 إلى 48 ساعة بعد السباحة، أو في حال ظهور أعراض أخرى، مثل: الألم الشديد، والحساسية القوية تجاه الضوء، والإفرازات الصفراء أو الخضراء، أو تشوش الرؤية.

كما نصح بعدم تجاهل الشعور المستمر بوجود جسم غريب داخل العين، خاصة لدى مستخدمي العدسات اللاصقة.

نظارات السباحة.. حماية إضافية للعين

أوضح الدكتور بلال إبراهيم أن ارتداء نظارات السباحة يساعد على تقليل الاحتكاك المباشر بين العين ومياه المسبح، وبالتالي يخفف بشكل كبير من احتمال حدوث التهيج.

ونصح باستخدامها، خاصة للأطفال والأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو جفاف العين، لما توفره من حماية أثناء السباحة.

وأكد أن السباحة في المسابح التي تحتوي على الكلور تُعد آمنة بشكل عام، شرط أن تكون نسبة المادة المستخدمة مضبوطة، وأن تتم المحافظة على نظافة المياه.

 

في المقابل، حذّر من السباحة في حال وجود التهابات في العين، أو بعد الخضوع لعمليات جراحية حديثة، أو عند الإصابة بمشاكل في القرنية مثل القروح وبعض الالتهابات.

ودعا الدكتور بلال إبراهيم إلى استخدام الأطفال لنظارات السباحة، وتجنب فرك العينين بعد الخروج من الماء، مع غسلهما بمياه نظيفة عند الشعور بأي انزعاج.

أخبار ذات صلة

بقع الدم في العين.. الأسباب وكيفية منع تكرارها

أسباب بقع الدم في العين وطرق الوقاية

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا