يعد ثقب الأذن (البيرسينج) من وسائل الزينة الشائعة والمحببة لدى الكثيرين عبر العصور، حيث يضفي لمسة جمالية خاصة.
ورغم بساطة هذا الإجراء، إلا أنه يتطلب عناية دقيقة ومستمرة لضمان التئام الجرح بشكل سليم وتجنب أي مضاعفات صحية.
وعدم الالتزام بإرشادات التعقيم والنظافة اليومية قد يحوّل هذه التجربة الجمالية إلى مصدر للإزعاج والألم نتيجة التعرض للعدوى البكتيرية.
لذلك، من الضروري معرفة العلامات التي تدل على التهاب ثقب الأذن للتعامل معها فورا.

إليك أهم المؤشرات الحيوية والأعراض التي يجب الانتباه إليها، وفق الدليل الطبي الشامل لموقع WebMD الصحي:
من الطبيعي أن يظهر قليل من الاحمرار بعد الثقب مباشرة، لكن استمراره لعدة أيام أو زيادة التورم وانتفاخ الجلد حول الأقراط يعد مؤشراً قوياً على وجود التهاب.
الشعور بألم حاد، أو إحساس بالنبض والحرارة والوخز في شحمة الأذن أو الغضروف، خاصة عند لمس المنطقة أو دون لمسها.
خروج سائل أصفر أو أخضر اللون يشبه الصديد (القيح) من مكان الثقب، وهو يختلف تماماً عن السوائل الشفافة الشاحبة التي قد تفرزها الجروح الطبيعية أثناء الالتئام.
الشعور بسخونة واضحة في الجلد المحيط بالثقب عند المقارنة ببقية أجزاء الأذن.
ظهور نزيف دموي متكرر أو تشكل قشور جافة وسميكة حول الثقب نتيجة جفاف الإفرازات الالتهابية.
في الحالات المتقدمة، إذا انتشرت العدوى بشكل أوسع، قد يعاني الشخص من ارتفاع في درجة حرارة الجسم الإجمالية، وهو ما يستدعي تدخلا طبيا فوريا.
وفقا للمصدر الطبي، تعود الأسباب الرئيسة للالتهاب إلى:
وينصح الخبراء بعدم إزالة الأقراط فورا عند ملاحظة الالتهاب، لأن إزالتها قد تؤدي إلى انغلاق الثقب وحبس الصديد والعدوى داخل الجلد؛ ما يتسبب في تشكل خراج أعمق. ويفضل تنظيف المنطقة بمحلول ملحي واستشارة الطبيب لوصف المضادات الحيوية المناسبة عند الشعور بأعراض الالتهاب.
يمثل الوعي بعلامات التهاب ثقب الأذن خطوة أساسية للحفاظ على صحتك وتجنب المضاعفات. ويتطلب الأمر عناية فورية ونظافة مستمرة.