تستعد الجمعية العُمانية للمسرح لإطلاق النسخة الأولى من مهرجان مسقط المسرحي، المقرر إقامتها في محافظة مسقط خلال شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، عبر فتح باب المشاركة أمام الفرق المسرحية والجامعات والكليات العُمانية، في خطوة تهدف إلى توفير منصة وطنية جديدة للعروض المسرحية ودعم الحراك الفني في سلطنة عُمان.
وبدأت الجمعية استقبال طلبات المشاركة في المهرجان، على أن يستمر التسجيل حتى 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، قبل أن تخضع الأعمال المتقدمة للمشاهدة والتقييم من جانب لجنة متخصصة، تتولى اختيار العروض التي ستشكل البرنامج النهائي للمهرجان.

تشمل المشاركة في الدورة الأولى من مهرجان مسقط المسرحي الفرق المسرحية العُمانية، إلى جانب الجامعات والكليات في سلطنة عُمان، بينما تقتصر المنافسة على العروض المسرحية الجماعية.
وتستبعد المسابقة عروض المونودراما والديودراما والبانتومايم، كما لا يُسمح للجهة المشاركة بالتقدم بأكثر من عرض مسرحي واحد.
وتحتفظ إدارة المهرجان بحق استبعاد أي عمل لا يستوفي شروط المشاركة أو لا يتناسب مع طبيعة المهرجان وبرنامجه.
حددت الجمعية العُمانية للمسرح الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2026 موعدًا نهائيًا لاستقبال طلبات المشاركة، على أن تبدأ بعد ذلك مرحلة مشاهدة الأعمال وتقييمها من قبل اللجنة المختصة لاختيار العروض المتأهلة إلى البرنامج النهائي.
وتتيح المسابقة للمشاركين تقديم أعمال تستند إلى نصوص مسرحية محلية أو عالمية، مع تخصيص جائزة أفضل نص مسرحي للكتّاب العُمانيين، وفق الضوابط والشروط المعتمدة للمسابقة.
كما تشجع إدارة مهرجان مسقط المسرحي الأعمال التي تتناول القضايا المجتمعية، بما يفتح المجال أمام المسرحيين لتقديم رؤى فنية تتفاعل مع المجتمع وقضاياه المختلفة.
أكد عماد بن محسن الشنفري، رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للمسرح، أن المهرجان يمثل مساحة تجمع المسرحيين العُمانيين، وتمنحهم فرصة للقاء والتنافس وتقديم تجاربهم الفنية أمام الجمهور.
وأوضح أن الجمعية تسعى من خلال إطلاق مهرجان مسقط المسرحي إلى دعم الحراك المسرحي في سلطنة عُمان، وتوفير منبر وطني متجدد للعروض المسرحية، بما يسهم في تنشيط المشهد الفني وخلق فرص جديدة أمام الفرق والمواهب المسرحية.
أشار الشنفري إلى أن الجمعية تنظر إلى المهرجان باعتباره جزءًا من منظومة أوسع للحركة المسرحية في سلطنة عُمان، معربًا عن تطلعها إلى تحقيق تعاقب منتظم للمهرجانات الوطنية.
وأوضح أن التصور المطروح يقوم على إقامة مهرجان مسقط المسرحي في عام، يليه في العام التالي مهرجان المسرح العُماني للفرق الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب، بما يضمن استمرارية النشاط المسرحي ويفتح المجال أمام الفنانين والفرق للمشاركة بصورة منتظمة.
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للمسرح أن الدورة الأولى من مهرجان مسقط المسرحي تمثل تجربة قابلة للتطوير، مشيرًا إلى حرص الجمعية على الاستماع إلى ملاحظات المسرحيين والاستفادة منها في تطوير الدورات المقبلة.
وشدد على أن نجاح المهرجان يرتبط بدرجة كبيرة بمشاركة المسرحيين وتفاعلهم معه، مؤكدًا أن الهدف النهائي يتمثل في الارتقاء بالمسرح العُماني وتعزيز حضوره على الساحة الفنية.
دعت الجمعية العُمانية للمسرح الفرق المسرحية والجامعات والكليات الراغبة في المشاركة إلى استكمال متطلبات التقديم قبل الموعد النهائي المحدد في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
ومن المقرر أن تتولى لجنة المشاهدة والاختيار دراسة الأعمال المتقدمة وتقييمها، قبل إعلان العروض التي وقع عليها الاختيار للمشاركة في النسخة الأولى من مهرجان مسقط المسرحي، الذي يطمح إلى تقديم مساحة جديدة للتنافس والتجريب ودعم المواهب المسرحية في سلطنة عُمان.