زاوية "ماذا تقرأ؟"، تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثرين؛ إذ نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالكتاب وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالقراءة بوصفها رافدًا أساسيًّا للإبداع والنمو والتطور.
تعترف الاعلامية والكاتبة لانا الجندي، بأنها عادت للقراءة بعد انقطاع لفترة طويلة، بسبب تلقيها جهاز كيندل كهدية، وهو ما ساعدها على ممارسة شغفها بالقراءة، حيث كانت ولجت هذا العالم في صغرها، وأنه كان يمنحها فرصة للعيش في حيوات كثيرة غير حياتها.
كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟
منذ كنت طفلة. كنت أحب العالم الخيالي الذي كان الكتاب يفتحه أمامي، وأشعر أنه يمنحني فرصة للعيش في حيوات كثيرة غير حياتي.
ماذا تقرئين اليوم؟

أقرأ كتاب "أنقذ القطة Save the Cat" للكاتب بليك سنايدر.
ما الذي يتناوله هذا الكتاب؟
يتناول كتابة السيناريو، وقواعد بناء الأفلام الناجحة، وكيفية تحويل الأفكار إلى قصص جذابة وقابلة للوصول إلى الجمهور.
لماذا اخترت هذا الكتاب؟
لأنه من أهم المراجع في مجال عملي ككاتبة سيناريو، وأجد فيه أدوات عملية تساعدني على تطوير قصصي.
من هو كاتبك المفضل؟
غادة السمان. أحب تمردها وصدقها. في مراهقتي كنت أشعر أنها تعبّر عن صوتي الداخلي، ومع مرور السنوات ازداد احترامي لتجربتها الإنسانية والأدبية. وحتى اليوم، ما زال أسلوبها يأسرني بالكامل.
متى تقرئين؟
غالبًا قبل النوم، فهو الوقت الذي أكون فيه أكثر هدوءًا وتركيزًا.
أين تقرئين؟
في السرير، لأنه المكان الذي أشعر فيه بأكبر قدر من الراحة.
هل من مجالات أو كتب معينة تجذبك؟
أحب الروايات، وكل كتاب يحفّز الخيال. وأكثر ما يشدني الشخصيات المكتوبة بحرفية، لدرجة أشعر معها أنني أسمعها تتحدث، لا أنني أراها على الورق فقط.
بين الإلكتروني والورقي.. أيهما الأقرب إليك؟
انقطعت علاقتي بالكتب لفترة طويلة، إلى أن أهداني أحد أصدقائي جهاز كيندل وشجعني على تجربة القراءة الإلكترونية، فكانت سببًا في عودة علاقتي بالكتاب. اليوم أفضل كيندل لأنه خفيف وعملي، ورافقني في القراءة من جديد. عيبه الوحيد أن مكتبته لا تضم كل الكتب التي أحب قراءتها.