جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

كتاب "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز".. الإنسان شريك في صنع المستقبل

نُشر: آخر تحديث:

أشهر منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان، كتاب "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز"، بحضور رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز، ونخبة من الأدباء والكتاب والمعنيين. وشارك في حفل إشهار الكتاب الذي يحتوي على مقالات مؤنس الرزاز، والتي تم جمعها بمبادرة من صحيفة الدستور من أجل توثيق إنتاج الراحل الأدبي، الدكتور عمر الرزاز، والصحفي محمد خروب، والكاتب فخري صالح، والروائي يحيى القيسي، والصحفي محمود منير، وأدار الحفل عطا الله الطراونة.

كتاب "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز".. الفضاء الذي يحتمل التساؤلات الحارقة 

إشهار كتاب "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز" في "شومان"

ثمن الدكتور عمر الرزاز، احتفال منتدى عبد الحميد شومان الثقافي،  بكتاب "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز"، عبر جمع مقالات مؤنس التي نشرها خلال فترة التسعينيات في جريدتي الدستور والرأي، وهي مقالات تحمل في طياتها صوت رجل لم يكتف يوماً بمجرد المشاهدة، مشيرًا إلى أن جمع هذه المقالات أمانة تطلبت جهدًا تحريريًا صادقًا من أصدقائه وزملائه في الصحافة، فخرج في هذا الشكل الموثق الذي يليق به.

وأوضح الرزاز أن الحديث عن مؤنس بموضوعية كاملة ليس أمرا سهلا بالنسبة إليه، إذ لم يكن مؤنس شقيقه الأكبر فحسب، وإنما كان صديقا قريبا وترك أثرا عميقا في وجدانه وفي نظرته إلى كثير من الأمور. وأشار إلى أن قيمة مقالات مؤنس لم تكن في استشراف المستقبل، فهو لم يسع إلى ذلك أصلا، بل في دعوته المستمرة إلى أن يكون الإنسان العربي شريكا في صنع مستقبله. كان يؤمن أن التغيير يبدأ بالسؤال، وأن المجتمعات التي تكف عن مساءلة نفسها تفقد قدرتها على التقدم. 

أما الكاتب فخري صالح، فبين أن مؤنس الرزاز كان من الكتاب والمبدعين العرب، الذين ظلوا قريباً من عالم الصحافة، ولم يتفرغ تماما للإبداع الأدبي، وكتابة القصة والرواية، أو حتى الترجمة، مشيراً إلى أنه هكذا هو قدر المثقفين والكتاب العرب في هذا الزمان، لأن التفرغ للكتابة يظل عملا محفوفا بالمخاطر، ولا يمكن الكاتب من عيش حياة كريمة.

من جهته بين الروائي يحيى القيسي، أنه ورغم أن مؤنس في اعترافاته الجوانية التي نشر بعضها أثناء حياته، كان يعاني مثل الكثير من الأدباء المرهفين من داء "الكآبة" التي كانت تعصف به أحيانا، إلا أنه على الصعيد الشخصي كان يقاوم ذلك بالضحك والنكتة والسخرية، وربما هذا ما أسهم في توازنه اليومي، فلم يكن معتزلا للحياة والعمل أو الانشغال بالشأن العام بل كان يكتب عادة مقالاته السياسية بانتظام، ويلتزم برئاسة تحرير مجلة أفكار الشهرية، وبالعمل مستشارا لوزير الثقافة، إضافة إلى مقابلته اليومية لأصدقائه ولعدد كبير من زوار الوزارة الأدباء والإعلاميين والسياسيين بمختلف مستوياتهم الفكرية والأدبية والمزاجية، وكان بعض هؤلاء على درجة عالية من الازعاج والتقلب.

وقال الصحفي محمود منير: مثل كثيرين من أبناء جيلي، شكلت مقالات الرزاز ثم رواياته في التسعينيات الفضاء الذي يحتمل تساؤلاتنا الحارقة والحرجة، نتشارك معه مساحة اللايقين والانكسارات والخيبات مع خبوء عصر الأيديولوجيا والشعارات الكبرى، ونستمد منه قليلا من الأمل الذي كان يحضر عنده بحماسة بالغة في كتابات تثير الغبطة وربما الحسد وهو يحاور حلمه؛ تحرّر فلسطين. حلم لا يتجزأ ولم يولد اعتباطا، وهو يعيده ويكرره مرات ومرات.

واستعرض محمد خروب في مداخلته علاقته وصداقته مع الراحل مؤنس الرزاز، لافتا النظر إلى أن العمل جار لإصدار كتاب شامل يحتوي على كل ما سطره مؤنس من مقالات (وليس روايات) في أكثر من يومية أو أسبوعية أو فصلية أو دورية، أردنية وعربية، سيطرح في مناسبة مرور ربع قرن على رحيل مؤنس في الثامن من شباط  من العام 2027.

أخبار ذات صلة

مارثون القراءة في الاردن

"الأردن يقرأ".. شومان تنظم ماراثوناً للقراءة

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا