يستعد معرض عمان الدولي للكتاب 2026 للاحتفاء بالثقافة السورية، بعد إعلان اختيار الجمهورية العربية السورية ضيف شرف الدورة الخامسة والعشرين من المعرض، في خطوة تعكس عمق الروابط الثقافية بين الأردن وسوريا، وتفتح مساحة جديدة للتعريف بالمنجز الأدبي والفكري والتراثي السوري.

أعلن وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة مساء السبت اختيار الجمهورية العربية السورية ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ25 لعام 2026.
وأوضح الرواشدة عبر منصة "إكس" أن الدورة الجديدة من المعرض تنطلق في 24 سبتمبر/أيلول 2026، في قاعة المركز الأردني للمعارض الدولية في مكة مول، مؤكدًا أن اختيار سوريا يأتي في إطار الرعاية الملكية السامية للمعرض.
أكد وزير الثقافة الأردني أن اختيار سوريا ضيف شرف يعكس مكانتها الخاصة لدى الأردنيين، مشيرًا إلى ما تتمتع به من تاريخ ثقافي عريق وإرث غني بالإبداع والتنوع والتراث.
كما يمثل القرار، بحسب الرواشدة، تأكيدًا على الدور الذي يضطلع به الأردن بوصفه حاضنة للإبداع العربي ومنصة فاعلة للصناعات الثقافية في المنطقة.

يحمل اختيار سوريا ضيف شرف معرض عمان للكتاب دلالة ثقافية تتجاوز المشاركة الرسمية، إذ يتيح للزوار التعرف إلى جوانب متعددة من المشهد الثقافي السوري، بما يشمله من أدب وفكر وفنون وتراث.
ومن المنتظر أن تسهم هذه المشاركة في تعزيز الحضور السوري ضمن فعاليات المعرض، وإتاحة مساحة للتفاعل بين المبدعين والناشرين والقراء من الأردن والدول العربية.
شدد الرواشدة على أهمية صناعة النشر باعتبارها إحدى أبرز الصناعات الثقافية، لما تؤديه من دور في نقل المعرفة وتعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب.
ويأتي ذلك في سياق توجه الأردن إلى دعم قطاع الكتاب والنشر، وتعزيز مكانة معرض عمان الدولي للكتاب باعتباره مساحة تجمع الناشرين والكتاب والمثقفين والقراء، وتدعم حركة التبادل الثقافي العربي.
من المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من معرض عمان الدولي للكتاب في 24 سبتمبر/أيلول 2026، في المركز الأردني للمعارض الدولية بمنطقة مكة مول.
ويأتي اختيار سوريا ضيف شرف للدورة الجديدة ليمنح المعرض بعدًا ثقافيًا إضافيًا، في ظل ما تمثله الثقافة السورية من رصيد أدبي وفني وتراثي يمتد عبر تاريخ طويل.
وتؤكد الاستضافة في الوقت نفسه استمرار معرض عمان الدولي للكتاب في تعزيز حضوره بوصفه منصة للمعرفة والحوار الثقافي، ودعم صناعة النشر والإبداع العربي، بما يرسخ دور الأردن كوجهة تجمع التجارب الثقافية العربية وتتيح لها الوصول إلى جمهور أوسع.