جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا يقرأ بلال شحادات؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟"، تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثرين، إذ نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالكتاب وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالقراءة بوصفها رافدًا أساسيًا للإبداع والنمو والتطور.

يشكّل الكتاب جزءاً أساسياً من حياة الكاتب بلال شحادات، الذي حوّل منزله إلى مكتبة ومكتب يضمّان نحو ثلاثة آلاف كتاب، ويرى شحادات أن القراءة ليست هواية فحسب، بل أسلوب حياة رافقه منذ سنوات الدراسة، وما زال يحرص عليه رغم ضغوط العمل.

كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟

بدأت علاقتي الحقيقية بالكتاب منذ التحاقي بالمعهد العالي للفنون المسرحية في قسم النقد والأدب المسرحي، عندما اتخذت قراراً بأن أصبح كاتباً. منذ ذلك اليوم بدأت بشراء الكتب، والاحتفاظ بها، وقراءتها، والعناية بها، حتى تحولت القراءة إلى عادة يومية وروتين ثابت في حياتي.

ماذا تقرأ اليوم؟

ماذا يقرأ بلال شحادات؟ 2

لا ألتزم بكتاب واحد، لكنني أقرأ باستمرار في مجالات الرواية، والمسرح، والفلسفة، ولا سيما الفلسفة الوجودية. كما أعود بين الحين والآخر إلى أعمال كبار الروائيين والكتاب الذين تركوا أثراً كبيراً في تجربتي، وحالياً أقرأ جان بول سارتر.

ما الذي يتناوله هذا الكتاب؟

أفضل أعمال جان بول سارتر الروائية والمسرحية، لأنها تقدم أفكاره وفلسفته الوجودية بأسلوب أدبي أكثر قرباً وسهولة من كتبه الفلسفية، التي أجد بعضها شديد التعقيد.

لماذا اخترت هذا الكتاب؟

أختار الكتب التي تمنحني قيمة فكرية وأدبية عادة، وتفتح أمامي آفاقاً جديدة. وقد بلغ تأثري بفيودور دوستويفسكي حدّ أنني اخترت إعداداً مسرحياً لروايته "الأبلة" مشروعاً لتخرجي في المعهد.

من كاتبك المفضل؟

يصعب اختيار اسم واحد، لكن أكثر من أثروا في وجداني وتفكيري هم فيودور دوستويفسكي، وهيرمان هيسه، وبول أوستر، ونجيب محفوظ، وويليام فوكنر، وألبير كامو. كما أحب أعمال أورهان باموق، وأمين معلوف، وفواز حداد، وجان بول سارتر، وصنع الله إبراهيم، وهاروكي موراكامي. وفي المسرح تأثرت بسوفوكليس، وأسخيلوس، ويوريبيديس، وويليام شكسبير، وأنطون تشيخوف، وصموئيل بيكيت، وهنريك إبسن، وسعد الله ونوس.

متى تقرأ؟

أقرأ في أي وقت تسمح به ظروف العمل، أما خلال سنوات الدراسة فكنت أقضي معظم الليل في القراءة.

أين تقرأ؟

غالباً ما أقرأ في منزلي، الذي حوّلته إلى مكتب ومكتبة تضم نحو ثلاثة آلاف كتاب، ما يوفر لي البيئة التي أحبها للقراءة.

هل من مجالات أو كتب معينة تجذبك؟

تجذبني الرواية، والمسرح، والفلسفة، وخاصة الفلسفة الوجودية، لذلك تأثرت كثيراً بأعمال ألبير كامو وجان بول سارتر الأدبية والفلسفية، مع ميلي أكثر إلى روايات سارتر ومسرحياته. في المقابل، لا أميل إلى قراءة الشعر أو التاريخ أو السياسة إلا عند الضرورة، باستثناء شعر محمود درويش الذي أحرص على قراءته.

بين الإلكتروني والورقي.. أيهما الأقرب إليك؟

أفضل الكتاب الورقي بلا شك، لكنني أتدرب حالياً على القراءة الإلكترونية، لأن بعض الكتب لا تتوافر إلا بصيغة PDF أو يصعب الحصول على نسخ مطبوعة منها، لذا أصبحت القراءة الرقمية خياراً أحتاج إليه أحياناً.

أخبار ذات صلة

ماذا يقرأ زهير قنوع؟ 1

ماذا يقرأ زهير قنوع؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا