جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا يقرأ زهير قنوع؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.

رغم انشغاله بالكتابة والإخراج، ما يزال الكتاب يحتفظ بمكانة خاصة في حياة المخرج والكاتب السوري زهير قنوع، الذي يرى في القراءة وسيلة دائمة للتعلّم وتطوير أدواته الإبداعية. وفي هذا الحوار، يتحدث عن بداية علاقته بالكتاب، وما يقرؤه اليوم؟، وعاداته القرائية، وأبرز الكتّاب الذين تركوا أثرًا في تجربته.

كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟

بدأت علاقتي بالكتاب عام 1988، في المرحلة الثانوية، عندما شجعني والدي على قراءة مسرحية Hamlet لشكسبير، وكانت أول كتاب أقرؤه في حياتي.

ماذا تقرأ اليوم؟

ماذا يقرأ زهير قنوع؟ 2

أقرأ حاليًا كتاب Save the Cat! للمرة الثانية، بعدما سبق أن قرأته قبل سنوات، وعنوانه بالعربية "أسلوب إنقاذ القطة" لكاتب السيناريو بليك سنادير، حيث يرسم الكاتب هيكلًا سرديًا مكونًا من 15 مرحلة لأي قصة، عبر 15 نقطة حبكة محددة. 

ما الذي يتناوله هذا الكتاب؟

يُعد كتاب Save the Cat! من أهم المراجع في أصول وتقنيات كتابة السيناريو الحديثة، ويقدم منهجًا متكاملًا لبناء القصة والشخصيات وتطوير الحبكة.

لماذا اخترت هذا الكتاب؟

اخترته لأنني أدرّس كتابة السيناريو ضمن ورشة خاصة، وسيكون هذا الكتاب محور الورشة، لذلك رأيت أن إعادة قراءته ضرورية قبل بدء التدريس.

من هو كاتبك المفضل؟

يصعب اختيار كاتب واحد، فهناك العديد من الكتّاب الذين أقدّر أعمالهم، مثل: جبران خليل جبران، وباولو كويلو، وديستويفسكي، وغيرهم، لأنني أحب القراءة في مدارس أدبية وفكرية متنوعة، وليس في المجال الفني فقط.

متى تقرأ؟

لا ألتزم بوقت محدد للقراءة، وقد أصبحت أقل من السابق، إذ قد يمر شهر كامل من دون أن أقرأ كتابًا، بعدما كانت القراءة جزءًا أساسيًا من حياتي لأكثر من عشرين عامًا. ومع ذلك، أحرص يوميًا على قراءة المواد القيّمة التي أجدها عبر الإنترنت، وأستخدم الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث للاطلاع على موضوعات معرفية عميقة ومتنوعة.

أين تقرأ؟

أقرأ حصرًا في المنزل أو المكتب، لأن القراءة بالنسبة إليّ تحتاج إلى تركيز، وهو ما لا أجده في الأماكن الأخرى.

هل من مجالات أو كتب معينة تجذبك؟

تجذبني الكتب والمنشورات المتعلقة بالهندسة وعلم النفس، إلى جانب الموضوعات الاجتماعية والطبية والحقوقية.

بين الإلكتروني والورقي.. أيهما الأقرب إليك؟

يبقى الكتاب الورقي الأقرب إلى قلبي، رغم أن معظم قراءاتي اليوم تتم عبر الأجهزة الإلكترونية بحكم طبيعة العمل وسهولة الوصول إلى المحتوى، لكنني في مجال الإخراج ما زلت أتعامل مع النصوص الورقية حصرًا. 

أخبار ذات صلة

عباس النوري

ماذا يقرأ عباس النوري؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا