جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا يقرأ جيمي بو عيد؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟"، تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثرين؛ إذ نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالكتاب وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالقراءة بوصفها رافدًا أساسيًّا للإبداع والنمو والتطور.

وفي هذا السياق، يكشف الكاتب جيمي بو عيد عن علاقته بالكتب وما تمثّله له من مساحة للتأمل واكتشاف العوالم الإنسانية. كما تحدث عن اختياراته الأدبية وطقوسه الخاصة في القراءة، بالتوازي مع انشغاله بالتحضير لعمله الدرامي الجديد لموسم رمضان 2027. فماذا يقرأ اليوم؟

كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟

بدأت علاقتي بالكتاب في المدرسة، وتحديدًا في المرحلة المتوسطة، عندما قرأت رواية "الرغيف" للكاتب توفيق يوسف عواد. أحببتها كثيرا لأنها تتناول معاناة اللبنانيين خلال الحرب العالمية الأولى، في ظل الحكم العثماني، وقد تركت في داخلي أثرت كبيرا لما تحمله من وجع إنساني وتوثيق لمرحلة صعبة من تاريخ لبنان.

ماذا تقرأ اليوم؟

ماذا يقرأ جيمي بو عيد؟

قرأت مؤخرا رواية "ثمرة النار" للكاتبة حنين الصايغ. أما حاليا، فأنا منشغل بكتابة مسلسل جديد يُعرض في رمضان 2027، إنتاج  شركة Eagle Films، ومن بطولة معتصم النهار وجيسي عبدو وستيفاني عطالله.

ما الذي تتناوله هذه الرواية؟

تتناول "ثمرة النار" حكاية نبيلة، وهي امرأة تعيش في قرية ضمن مجتمع محافظ، وتحاول أن تصنع لنفسها مساحة خاصة من الحرية رغم القيود التي تحيط بها، كما تضيء على تفاصيل الحياة اليومية والصبر ومحاولات الإنسان الهادئة لتحقيق ذاته.

لماذا اخترت هذه الرواية؟

اخترتها لأن موضوعها قريب منّي، ولأنني أحب الروايات التي تدخل إلى تفاصيل الشخصيات ومشاعرها، وتكشف ما يمرّ به الإنسان حين يواجه قيود المجتمع ويحاول أن يحقق ذاته.

من كاتبك المفضل؟

كاتبي المفضل هو جبران خليل جبران، وأحب له رواية "الأجنحة المتكسرة". أحب أن أقرأ عن الحب المستحيل، ذلك الذي تقف في وجهه تقاليد المجتمع والسلطة الدينية، وهذا ما جعل هذه الرواية الأقرب إليّ بين أعمال جبران.

متى تقرأ؟

أقرأ في الليل، بعدما ينام الجميع. أجد في هدوء الليل المساحة المناسبة للتركيز والابتعاد عن ضجيج النهار.

أين تقرأ؟

أحب القراءة في سريري ليلاً، تحت ضوء خافت، أو على البحر عند المغيب، مع صوت تكسّر الموج. لكل مكان أجواؤه الخاصة التي تجعل القراءة أكثر متعة وقربًا.

هل من مجالات أو كتب معينة تجذبك؟

تجذبني الكتب التي تلامس المشاعر الإنسانية وتتناول قضايا المجتمع، كما أجد نفسي قريبا من الحكايات التي تضيء على الحب وما يحيط به من تحديات وتعقيدات.

بين الإلكتروني والورقي.. أيهما الأحب أو الأقرب إليك؟

في الزمن الحالي، إذا قلت إن الكتاب الورقي هو الأفضل، فسأكون كاذباً على نفسي وعلى الآخرين، لأن الحياة أصبحت سريعة، والقلم قد لا يلحق بها. لكن إذا كان السؤال عمّا أحب، فالورقي يبقى الأقرب إلى قلبي، أحب رائحة الورق وصوت "برّاية" القلم، رغم أن الإلكتروني بات جزءاً من إيقاع الحياة اليومية.

أخبار ذات صلة

ماذا يقرأ طارق سويد؟

ماذا يقرأ طارق سويد؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا