تواصل "هيئة أبوظبي للتراث"، مساهمتها القيّمة، ضمن فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من "معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية"، بصفتها الشريك التراثي للحدث، حيث تستعرض حزمة من المبادرات والمشاريع التقنية المخصصة لصون الموروث الإماراتي وتعزيز حضوره في المجتمع.

تجسد مشاركة "هيئة أبوظبي للتراث"، في فعاليات "معرض أبوظبي للصيد والفروسية 2026"، والتي تستمر حتى السادس من شهر سبتمبر الحالي، التزامها الراسخ بصون الهوية الوطنية وإبراز ثراء الموروث الثقافي لدولة الإمارات، وفق رؤية إستراتيجية شاملة تهدف إلى الحفاظ على التراث وضمان استدامته وانتقاله بين الأجيال.
وتحرص الهيئة على الاستفادة من مختلف المنصات الوطنية والدولية لتعزيز حضور التراث الإماراتي، وتقديمه بأساليب معاصرة تواكب تطلعات المجتمع، مؤكداً مواصلة تطوير المبادرات والأدوات التي تسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً رائداً لصون الإرث الثقافي ونقله إلى المستقبل.
ويقدم جناح الهيئة تجربة "ديرة الدرور" للتعريف بالحسابات الفلكية وحساب المواسم عند الأجداد، إلى جانب شاشات تفاعلية تتناول مشروعات الهيئة في أبوظبي والعين والظفرة ومشاركاتها العالمية.
كما يشهد الجناح تسليط الضوء على تطبيق "فالك الناموس" لإدارة المسابقات التراثية، ولعبة "الصقارة" التفاعلية الرقمية، و"كتاب الشيخ زايد" المزود بتقنية الواقع المعزز، إضافة إلى ركن السدو وورش العمل الحية، وأمسيات الشعر وفنون الأداء، والمجلس الرئيسي الذي يمثل قلب الجناح النابض بالكرم الإماراتي.

في سياق متصل، تستعرض "هيئة أبوظبي للتراث"، جانباً من ثراء الموروث الشفهي الإماراتي وتنوعه، من خلال عروض حية لستة فنون أدائية تراثية عريقة تقدمها في جناحها بالمعرض.
وتشمل العروض، فنون: "التغرودة"، و"الونّة"، و"الردح"، و"المنكوس"، و"الهمبل"، و"الطارج"، التي ستحضر جوانب من الحياة الاجتماعية القديمة، وترتبط ببيئة الصحراء والفروسية وما تحمله من قيم وممارسات راسخة في الذاكرة الشعبية الإماراتية، حيث تحرص الهيئة على نقل هذا الموروث إلى الأجيال الجديدة، والتعريف بقيمته الثقافية والفنية، من خلال تقديمه بأساليب تفاعلية تسهم في استدامته وتعزز حضوره في المجتمع.