تعكس مشاركة "هيئة أبوظبي للتراث"، في فعاليات الدورة الثانية والثلاثين من "معرض بكين الدولي للكتاب"، التزامها الدائم بتعزيز مكانة التراث الإماراتي على الساحة العالمية، وإبراز دوره بوصفه ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية ووسيلة فاعلة لترسيخ ودعم التواصل الحضاري بين الشعوب.

يحمل الجناح الإماراتي المشارك في "معرض بكين الدولي للكتاب"، الذي يقام خلال الفترة من 17 وحتى 21 يونيو الحالي، عنوان: "البيت الإماراتي"، مقدماً فعاليات تراثية وثقافية متنوعة ضمن جناح الدولة ضيفة شرف دورة المعرض الثانية والثلاثين، عبر فعاليات تعكس تاريخ التراث الإماراتي وتنوعه.
وتأتي مشاركة "هيئة أبوظبي للتراث"، انسجاماً مع جهودها الرامية إلى تسليط الضوء على عناصر التراث الثقافي المعنوي، واستعراض مشاريعها ومبادراتها في مجالات صون وحماية التراث ونقله للأجيال القادمة، فضلاً عن إبرام وتعزيز الشراكات مع الجهات الصينية المعنية بالتراث.
كما تتضمن المشاركة استعراض مجموعة من المبادرات والأعمال التراثية والثقافية المتنوعة، والتي تشمل عروضاً حية للحرف اليدوية الإماراتية، والتعريف بالأزياء الوطنية التقليدية وزينة المرأة، إلى جانب عروض فنون الأداء التراثية، بما في ذلك الشلة والتغرودة، اللتان تمثلان جانباً مهماً من الموروث الثقافي الإماراتي الأصيل.
وتعقد "هيئة أبوظبي للتراث" خلال مشاركتها سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع الجهات والمؤسسات المشاركة المعنية بالتراث، بهدف تعزيز فرص التعاون وتبادل الخبرات، إلى جانب القيام بزيارات ميدانية إلى عدد من المواقع الثقافية والتراثية الصينية المهمة للاطلاع على أفضل الممارسات وتوسيع مجالات العمل المشترك وتعزيزه.
وتنظم الهيئة جلسة حوارية متخصصة ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض بعنوان: "دور المؤسسات الثقافية في حفظ التراث والترويج له.. قراءة في التجربتين الصينية والإماراتية" بهدف تسليط الضوء على ثراء تجربتي البلدين بمجال الثقافة ودور مؤسساتهما في حفظ التراث ودعمه والترويج له وإثرائه.