تستعد دولة الإمارات للاحتفاء بأبطال الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، في حفل يقام بمركز دبي للمعارض في إكسبو دبي، بعد موسم شهد مشاركة قياسية على مستوى الدولة والعالم، في تأكيد جديد على نجاح المبادرة في ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز المعرفة بين الطلبة.
يشهد مركز دبي للمعارض في إكسبو دبي، الخميس، 9 يوليو/تموز إقامة حفل تتويج الفائزين بالدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الإمارات، بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي.
كما يحضر الحفل سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، إلى جانب عدد من المسؤولين والتربويين والقائمين على المبادرة، إضافة إلى حشد من طلبة المدارس وأولياء الأمور المشاركين في التصفيات النهائية.

سجلت الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، الذي يندرج تحت مظلة مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، أرقامًا غير مسبوقة، إذ شارك فيها أكثر من 830 ألف طالب وطالبة على مستوى دولة الإمارات.
وعلى المستوى العالمي، بلغ عدد المشاركين 40 مليونًا و286 ألفًا و428 طالبًا وطالبة من 60 دولة، يمثلون 138,426 مدرسة، بإشراف 161,507 مشرفين ومشرفات، ما يعكس المكانة المتنامية للمبادرة باعتبارها أكبر مشروع قرائي باللغة العربية.
لا يقتصر الحفل على إعلان بطل تحدي القراءة العربي في الإمارات، بل يشمل أيضًا تتويج الفائز بالمركز الأول في فئة أصحاب الهمم، إلى جانب تكريم الفائز بلقب المشرف المتميز، والمدرسة الحاصلة على لقب المدرسة المتميزة.
وكانت الدورة التاسعة قد شهدت تتويج الطالبة ريم عادل الزرعوني من إمارة أبوظبي بلقب بطلة الإمارات، بعد منافسات شارك فيها أكثر من 810 آلاف طالب وطالبة من 1380 مدرسة، تحت إشراف 2005 مشرفين ومشرفات.
كما فازت زهرة حمد إبراهيم من إمارة دبي بلقب المشرفة المتميزة، فيما حصدت مدرسة عاتكة بنت زيد من إمارة الشارقة لقب المدرسة المتميزة، ونال الطالب عبدالله أحمد راشد عبدالله الظنحاني من إمارة الفجيرة المركز الأول في فئة أصحاب الهمم.
منذ انطلاقه في العام الدراسي 2015-2016 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أصبح تحدي القراءة العربي أكبر مبادرة قرائية باللغة العربية على مستوى العالم.
وتهدف المبادرة إلى غرس عادة القراءة لدى الطلبة، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي والنقدي، إلى جانب ترسيخ مكانة اللغة العربية بوصفها لغة قادرة على استيعاب مختلف العلوم والآداب والمعارف.
كما يسعى التحدي إلى إعداد جيل يمتلك المعرفة والثقة، وقادر على الانفتاح على الثقافات المختلفة، بما يعزز قيم التسامح والتعايش، ويسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.