أعلنت هيئة أبوظبي للتراث فتح باب التسجيل في الموسم الثاني عشر من برنامج أمير الشعراء، أحد أبرز البرامج العربية المتخصصة في الشعر الفصيح، داعية الشعراء والشاعرات من مختلف أنحاء الوطن العربي إلى المشاركة في المنافسة التي تواصل اكتشاف المواهب وتعزيز حضور الشعر العربي.

يستقبل برنامج أمير الشعراء طلبات المشاركة ابتداءً من الثلاثاء 7 يوليو/تموز وحتى 6 أغسطس/آب المقبل، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد في أبوظبي، حيث يواصل البرنامج دوره في اكتشاف الأصوات الشعرية الواعدة وإبرازها أمام الجمهور العربي.
ويعد البرنامج منصة ثقافية رائدة لدعم الشعر العربي الفصيح، وإتاحة الفرصة للشعراء للتنافس على أحد أبرز الألقاب الأدبية في العالم العربي.
حددت هيئة أبوظبي للتراث مجموعة من الشروط للراغبين في المشاركة، أبرزها: أن يتراوح عمر المتقدم بين 18 و45 عامًا، وتقديم قصيدة عمودية مطبوعة تتراوح بين 8 و20 بيتًا. أو تقديم قصيدة تفعيلة لا تزيد على مقطعين، على ألا يتجاوز كل مقطع 15 سطرًا ولا يقل عن 10 أسطر.
كما يشترط استكمال نموذج التسجيل الإلكتروني عبر الموقع الرسمي للبرنامج، وإرفاق سيرة ذاتية مختصرة توضح النشاط الأدبي، بالإضافة إلى نسخة من جواز سفر ساري المفعول لمدة لا تقل عن عام.
تتولى لجنة التحكيم مراجعة طلبات الترشح وتقييم النصوص الشعرية وفق معايير فنية ونقدية دقيقة، قبل إجراء المقابلات الشخصية واختيار الشعراء المتأهلين إلى الحلقات المباشرة التي تستضيفها أبوظبي على مسرح شاطئ الراحة.
ويتنافس المشاركون خلال الحلقات النهائية على لقب أمير الشعراء وسط حضور جماهيري ومتابعة واسعة من محبي الشعر العربي.
يحصل الفائز بالمركز الأول على لقب أمير الشعراء، وبردة الشعر، وخاتم الإمارة، إلى جانب جائزة مالية تبلغ مليون درهم.
وتوزع الجوائز على أصحاب المراكز الستة الأولى على النحو التالي:
المركز الأول: مليون درهم.
المركز الثاني: 500 ألف درهم.
المركز الثالث: 300 ألف درهم.
المركز الرابع: 200 ألف درهم.
المركز الخامس: 100 ألف درهم.
المركز السادس: 50 ألف درهم.
يواصل برنامج أمير الشعراء أداء رسالته الثقافية بوصفه أحد أهم المبادرات العربية الداعمة للشعر الفصيح، إذ نجح منذ انطلاقه في استقطاب آلاف الشعراء من مختلف الدول العربية، وأسهم في إعادة القصيدة العربية إلى صدارة المشهد الثقافي والإعلامي.
كما شكّل البرنامج منصة لاكتشاف المواهب الجديدة، وجسرًا للتواصل بين الأجيال الشعرية، معززًا حضور اللغة العربية الفصحى ودورها في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية.
يعكس البرنامج مكانة أبوظبي بوصفها مركزًا للحوار الثقافي العربي، ومنصة تجمع المبدعين من مختلف الدول، وتسهم في إيصال أصوات الشعراء إلى جمهور واسع، بما يعزز الحراك الثقافي ويدعم استمرارية الإبداع الأدبي.
وشهد الموسم الحادي عشر منافسة قوية بين نخبة من الشعراء العرب، وأسفر عن تتويج الشاعر الإماراتي عبدالرحمن الحميري بلقب أمير الشعراء.
وجاءت المراكز الأخرى على النحو التالي:
المركز الثاني: عبدالواحد عمران من اليمن.
المركز الثالث: يزن عيسى من سوريا.
المركز الرابع: عثمان الهيشو قرابشي من المغرب.
المركز الخامس: المختار عبدالله صلاحي من موريتانيا.
المركز السادس: أسماء الحمادي.
وأكد الموسم الماضي المكانة الرائدة للبرنامج باعتباره واحدة من أهم المنصات العربية لاكتشاف المواهب الشعرية الفصيحة، وتطويرها، وإيصالها إلى جمهور واسع في مختلف أنحاء الوطن العربي.