جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا يقرأ باسل الخطيب؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.

يتحدث المخرج السوري باسل الخطيب عن علاقته المتأخرة بالكتب، والتي تحولت مع الوقت إلى شغف حقيقي بالأدب والرواية، كما يكشف طقوسه الخاصة في القراءة، والكتب التي تستوقفه وتؤثر في تجربته الفنية والإنسانية.

كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟

بدأت علاقتي مع الكتب متأخرة نسبيًا، ففي طفولتي كنت شغوفًا بالمجلات المصورة التي كانت رائجة آنذاك؛ وهو ما انعكس لاحقًا على اهتمامي بالرسم والصور بوصفها وسائل مؤثرة للتعبير، أما الشغف الحقيقي بالقراءة فبدأ خلال دراستي في معهد السينما، وتحديدًا مع اطلاعي على الأدب العالمي؛ إذ قرأت خلال تلك الفترة عشرات الأعمال الأدبية، بدءًا من الملاحم الإغريقية وصولًا إلى أدب القرن العشرين.

ماذا تقرأ اليوم؟

ماذا يقرأ باسل الخطيب؟ 2

انتهيت مؤخرًا من قراءة كتاب "والدي تشارلي شابلن"، وهو سيرة ذاتية كتبها تشارلز شابلن جونيور عن والده الفنان العالمي تشارلي شابلن، ويتناول أدق تفاصيل حياته وتحولاته الدرامية، أما حاليًا فأقرأ رواية "لوياثان" للروائي الأميركي الراحل بول أوستر.

ما الذي يتناوله كتاب "والدي تشارلي شابلن"؟

يروي كتاب "والدي تشارلي شابلن"، تفاصيل إنسانية، اجتماعية، ومهنية دقيقة عن حياة والده، مستعرضاً الجوانب العبقرية والمخاوف الشخصية بعيداً عن أضواء الشهرة.

لماذا اخترت هذا الكتاب؟

اخترت قراءة كتاب كتاب "والدي تشارلي شابلن"، للتعرف على حياة هذا الفنان الكبير من منظور نجله، لأعرف كيف ينظر إليه إنسانياً وفنياً من زواية مختلفة عن الجمهور. واخترت قراءة رواية "لوياثان" للروائي الأميركي الراحل بول أوستر، لأنني وضعت لنفسي برنامجاً لقراءة أعمال بول أوستر، بعد أن أعجبت بأسلوبه السردي والأفكار التي يطرحها في روايته "اختراع العزلة"، إضافة إلى رؤيته السينمائية الخاصة، خصوصًا أنه خاض تجربة إخراج فيلمين طويلين، كما لفتني موقفه الإنساني الداعم للقضية الفلسطينية، ومن أبرز ما كتبه: هل في وسع أحد أن يندهش من بطولة الفلسطيني في الدفاع عن الهوية وعن البقاء؟ ليس للفلسطيني موقع أخير ينهار بانهياره، إنه ينبثق من كل مكان.

من كاتبك المفضل؟

أول اسم يخطر ببالي هو ماركوس أوريليوس، وخصوصًا في كتابه "تأملات".

متى تقرأ؟

أقرأ في وقت مبكر جدًا من الصباح، حين يكون الذهن صافيًا؛ لأنني أجد في القراءة خلال تلك الساعات مصدرًا للإلهام والتحفيز.

أين تقرأ؟

أتنقل يوميًا بين عدة فضاءات، ولكل منها نشاطه الخاص، لكنني أقرأ غالبًا في غرفة مكتبي الملحقة بمنزلي، وهي المساحة نفسها التي أشاهد فيها الأفلام أيضًا.

هل من مجالات أو كتب معينة تجذبك؟

تجذبني الروايات وكتب السير الذاتية بشكل خاص، ومع ضيق الوقت المتاح للقراءة اليوم، أحاول التركيز على الكتب التي تمنحني إضافة حقيقية ومفيدة لعملي كمخرج.

بين الإلكتروني والورقي.. أيهما الأقرب إليك؟

أشعر بأن العلاقة مع الكتاب الورقي أكثر حميمية من أي وسيلة إلكترونية أخرى، فهو يمنحني إحساسًا بأن بين يدي كيانًا مستقلًا ينبض بالحياة، وخلال القراءة أدوّن ملاحظاتي وأفكاري بقلم رصاص على الهوامش؛ ما يجعل علاقتي بالكتاب أكثر عمقًا، وكأن خلاصة رحلتي المعرفية معه أصبحت جزءًا منه.

أخبار ذات صلة

عباس النوري

ماذا يقرأ عباس النوري؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا