قدّم الفنان العراقي كاظم الساهر رؤية شخصية عميقة لحياته الحالية، متناولاً فيها مواقفه من الزواج، وتجربة الفقد، ونقده للعلاقات الإنسانية، إلى جانب حديثه عن ضريبة الشهرة وتأثيرها في حياته اليومية.
حسم كاظم الساهر خلال لقائه في برنامج Abtalks، الذي يقدمه أنس بوخش، الجدل الدائر بشأن حياته العاطفية، مؤكداً أنه اتخذ قراراً نهائياً بالابتعاد عن فكرة الزواج مجدداً، مفضلاً العيش في عزلة هادئة. وصرّح: أنا قررت منذ فترة أن أعيش وحيداً.. وعن فكرة الزواج مجدداً؟ لا، لا مستحيل، ولا ممكن.
وأوضح أن هذا القرار يرتبط برغبته في الوصول إلى حالة من السلام الداخلي والهدوء النفسي، معتبراً أن العزلة أصبحت مساحة ضرورية لاستقرار روحه.
كشف الساهر عن الجانب الإنساني الأكثر ألماً في حياته، متحدثاً عن تأثير وفاة زوجته السابقة وأم نجليه بشكل عميق. قائلًا: أم الأولاد دمرتني تماماً عندما رحلت.. الفقد كسرٌ لا يُصلح أبدًا، ومن يقول لك انسى أو تناسى فهذا كلام غير موجود في الواقع.
وأشار إلى أنه مرّ بفترة صعبة نفسياً عقب هذا الحدث، احتاج خلالها إلى دعم نفسي من أطباء أصدقاء عبر الهاتف لمساعدته على تجاوز حالة الحزن والاكتئاب.
في تصريح جريء، تحدث كاظم الساهر عن طبيعة العلاقات بين الرجل والمرأة، قائلًا: نحن الرجال ندمّر أعظم امرأة.. بطبيعتنا وبطبيعة أخلاقنا وتكويننا، الالتزام عندنا أحياناً يكون آخر شيء. مع احترامي للجميع، غضب الرجال أم لم يغضبوا.. هذا هو واقعنا.
وأكد أن هذا الرأي يعكس تأملاته الشخصية وتجارب الحياة التي مر بها أو شاهدها، ما جعله أكثر صراحة في التعبير عن وجهة نظره.
تحدث الساهر عن الجانب الآخر من النجومية، موضحاً أن الشهرة رغم ما تمنحه من نجاح، فإنها تفرض قيوداً قاسية على الحياة الشخصية. حيث صرّح: الشهرة أخذت راحتي، وأحياناً أعض أصابعي ندماً شديداً.. حياة الفنان دمار ومحبوس ومسجون من أجل الحفاظ على اسمه وصورته، وأي حركة نقوم بها نُحاسب عليها وكأننا لسنا بشراً نخطئ.
وأشار إلى أن الحياة تحت الأضواء تجعل الفنان يعيش تحت ضغط دائم للحفاظ على صورته العامة.