أزمة جديدة يواجهها الأمير هاري وعدد من المشاهير، بعدما تقدمت شركة بريطانية بطلب رسمي للقضاء بتحميلهم فاتورة قانونية قد تتجاوز قيمتها 18 مليون جنيه إسترليني (24 مليون دولار)، وهي خسائر تكبدتها إثر الدعوى المتعلقة بانتهاك الخصوصية.
طلبت شركة Associated Newspapers، ناشرة صحيفة ديلي ميل، من محكمة بريطانية، إلزام المدعين في الدعوى المتعلقة بانتهاك الخصوصية، والتي خسروها بالكامل في وقت سابق من يوليو/تموز الجاري، بسداد دفعة أولية تقارب 10 ملايين جنيه إسترليني (نحو 13.3 مليون دولار).
كما تقدمت الشركة بطلب لاحتساب التكاليف على أساس يتيح لها استرداد مبالغ أكبر، مشيرة إلى أن إجمالي نفقاتها القانونية بلغ 34.5 مليون جنيه إسترليني (نحو 46 مليون دولار).
وأضافت أن وثائق التأمين الخاصة بالمدعين تغطي نحو 16.2 مليون جنيه إسترليني (نحو 21.5 مليون دولار) فقط، ما قد يترك فارقًا يتجاوز 18 مليون جنيه إسترليني في حال وافقت المحكمة على طلبها.
رفع الأمير البريطاني هاري وعدد من الشخصيات البارزة، بينهم الموسيقار إلتون جون والممثلة إليزابيث هيرلي والناشطة البارونة دورين لورانس، دعوى ضد ناشر صحيفة "ديلي ميل" خلال الأشهر الماضية، واتهموها بارتكاب انتهاكات للخصوصية، شملت مزاعم بالتنصت على الهواتف وجمع معلومات بطرق غير مشروعة.
إلا أن المحكمة العليا في لندن رفضت جميع المطالبات البالغ عددها 97 مطالبة، بعدما خلصت إلى عدم وجود أدلة تثبت تلك المزاعم. وأكد محامو الشركة أمام المحكمة أن المدعين تسببوا في زيادة التكاليف القانونية خلال سنوات التقاضي، مطالبين بتحميلهم كامل النفقات.
في المقابل، أكد فريق الأمير هاري أن الدعوى رُفعت بحسن نية، وأن احتساب التكاليف يجب أن يتم وفق الأساس القانوني المعتاد، مشيرًا إلى أن موكليهم لم يحسموا بعد قرارهم بشأن استئناف الحكم.
ولا تزال المحكمة تنظر في آلية احتساب التكاليف القانونية وقيمة المبالغ التي قد يتحملها المدعون، على أن يصدر قرار لاحق بشأن هذه الطلبات بعد انتهاء جلسات المرافعة.