أثارت واقعة القبض على الشاعر المصري وليد الغزالي حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعدما ألقت شرطة مكافحة المخدرات القبض عليه في منطقة القاهرة الجديدة، على خلفية اتهامه بحيازة مواد مخدرة.
وبحسب المعلومات المتداولة حول الواقعة، فقد ضُبط بحوزة وليد الغزالي ما يقرب من 60 كيسًا يُشتبه باحتوائها على مادة الكوكايين المخدرة، قبل أن تبدأ الجهات المختصة إجراءات التحقيق في القضية للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية.

في أعقاب انتشار خبر القبض عليه، أعلن المحامي مصطفى مجدي توليه مهمة الدفاع عن وليد الغزالي في القضية محل التحقيق، مؤكدًا أن الإجراءات القانونية لا تزال مستمرة.
وشدد المحامي في بيان على أنه لم يصدر حتى الآن أي حكم قضائي في القضية، وبالتالي فإن ما يجري لا يزال في إطار التحقيقات والإجراءات القانونية، داعيًا إلى عدم استباق نتائج التحقيق أو إصدار أحكام مسبقة بحق موكله.
وأكد مصطفى مجدي ثقته في مؤسسات العدالة، مشيرًا إلى أنه سيتولى مباشرة جميع الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن وليد الغزالي، وفقًا لما يكفله القانون.
قبل الكشف رسميًا عن اسم الشاعر المتهم في الواقعة، حرص عدد من الملحنين على توضيح عدم صلتهم بالقضية، وكان من بينهم عزيز الشافعي، ووليد سعد، وحسن الشافعي، إلى جانب أسماء أخرى، في ظل حالة من التكهنات التي انتشرت حول هوية الشخص المقبوض عليه.
وجاءت هذه التصريحات قبل الإعلان عن اسم وليد الغزالي، لتضع حدًا للتكهنات التي رافقت الواقعة منذ انتشار تفاصيلها الأولى.
يملك وليد الغزالي رصيدًا من التعاون الفني مع عدد من نجوم الغناء خلال السنوات الماضية، إذ شارك في أعمال غنائية قدمها فنانون من بينهم خالد سليم، وتامر حسني، وصابر الرباعي، إلى جانب التعاون في مجال كتابة الأغاني.